تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يفتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس كليات التقنية العليا في برج خليفة بارك بمدينة دبي، المؤتمر الطلابي العالمي «التعليم بلا حدود ‬2011» في دورته السادسة تحت شعار «الحلول الإبداعية للتحديات العالمية» الذي تنظمه كليات التقنية العليا، وذلك في أبوظبي ودبي خلال الفترة ‬28 ــ ‬31 الشهر الحالي، بمشاركة أكثر من ‬100 باحث ومتخصص في مجالات العلوم والتكنولوجيا.

وقال الدكتور طيب كمالي مدير مجمع كليات التقنية العليا رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر أبدى أكثر من ‬6000 طالب وطالبة من أكثر من ‬131 دولة اهتمامهم بمؤتمر التعليم بلا حدود ‬2011، و تم استلام ‬720 ورقة عمل طلابية كاملة من ‬300 جامعة، وسيتم عروض علمية لعدد من التجارب العلمية في شتى المجالات المختلفة ويشارك في المؤتمر نخبة من أبرز صناع القرار السياسي والاقتصادي والتعليمي والصناعي في العالم، بالإضافة إلى عدد من العلماء الحاصلين على جائزة نوبل، ويقدم طلاب وطالبات من داخل الدولة مشروعات بحثية ودراسات تطبيقية خلال المؤتمر. ولفت الكمالي إلى أن أهمية هذا المؤتمر تكمن بأنه يمثل أرضا مشتركة للحوار والعمل الجاد بين المتعلمين في كافة دول العالم، وكذلك العمل على دمج مختلف الثقافات من خلال إبراز التواصل بين الأكاديميين والمتخصصين في هذا المجال، خاصة وأن التعليم واستخدام التقنيات والانفتاح على العالم جوانب مهمة لتشكيل منظومة واحدة تترابط عناصرها الثلاثة لتحدد عوامل نجاح أساسية في السعي نحو المستقبل، حيث لا يقتصر دور اللجنة المنظمة للمؤتمر على برنامج التنظيم فحسب وإنما يجب أن يركز على اختيار المحاور وأوراق العمل التي من شأنها أن تعكس الوجه الحضاري للتعليم التقني في الدولة والتي تمثل كليات التقنية العليا أحد أهم روافده. وأضاف يهدف مؤتمر التعليم بلا حدود «ملتقى طلاب العالم» إلى إبراز النهضة التعليمية للإمارات وعلى جميع المستويات والتركيز على نشر مقومات الوعي التعليمي مع إبراز التنمية الشاملة للبلاد في مختلف المجالات،و التركيز على دور طلبة كليات التقنية العليا باعتبارهم المحور الأساسي من كافة برامج وأنشطة التعليم، واكتساب الخبرات من خلال تواصل اللقاءات على مستوى العالم وتبادل المعلومات والخبرات بما يفيد الجميع مع الأخذ بالاعتبار تطوير الأداء باتجاه خلق بيئة للتعليم الحديث بأنماط وأساليب جديده تواكب المتغيرات ويسعى المؤتمر كذلك إلى تكريس التعاون بين مؤسسات التعليم العالي وتوسيع آفاق هذا التعاون.

 

اهتمام عالمي مميز

وأوضح الكمالي أن المؤتمر العلمي العالمي الطلابي الذي يحظى باهتمام عالمي مميز ويضم نخبة كبيرة من العلماء من الجامعات على مستوى العالم من أساتذة وطلاب إلى جانب طلاب كليات التقنية العليا، موضحاً أن أوراق العمل التي تم اختيارها بواسطة فرق عمل علمية أكاديمية متخصصة تتناول كافة الجوانب التي ستساهم في تطوير التعليم وبرامجه المختلفة بما يحقق المستويات المثالية في طرق التدريس الحديثة استناداً لاستخدامات التقنيات المعاصرة، وخاصة أن تلك الأوراق تشمل تجارب علمية للشرائح الطلابية في العالم، فضلاً عن الخبرات المستخلصة من ذوي الخبرات والمعارف في المجل العلمي والأكاديمي. وأشار إلى أن اللجنة المنظمة اشترطت معايير دقيقة للأوراق الطلابية المقدمة إلى المؤتمر، لافتا إلى أن اختيار ذوي الخبرات من العلماء للتحدث أمام المؤتمر يأتي في سياق تلك المعايير.

وأوضح الدكتور كمالي أن انعقاد المؤتمر الطلابي العالمي مؤتمر «التعليم بلا حدود» في دورته السادسة سيشكّل حدثاً متميزاً، منوهاً بأن الإقبال الشديد على التسجيل في المؤتمر يعكس الاهتمام الكبير والالتزام الجاد لطلبة الكليات والجامعات حول العالم، خاصةً وان المزيد من مؤسسات التعليم العالي باتت تدرك النتائج الإيجابية لهذا المؤتمر الطلابي العالمي، مشيرا إلى أن الاستعدادات لمؤتمر التعليم بلا حدود ‬2011 قائمة على قدمٍ وساق، حيث تتطلع كليات التقنية العليا إلى استضافة هذا المؤتمر العالمي البارز كون ما تم تحقيقه من خلال دورات هذا المؤتمر العالمي الخمسة السابقة أدى إلى إبراز منتدى عالمي للطلاب يعقد كل سنتين وشكل ملتقى لطلاب العالم، مما حظي بقبول ورضاء جميع المشاركين وبالتالي إبراز دور الإمارات في النهضة التعليمية والأخذ مبكراً بأساليب التعليم التقنية الحديثة المتطورة ثم خلق علاقة جديدة بين طلاب العالم من خلال طرح أنماط جديدة من المحاور التي تخدم أغراض الطلاب والطالبات والمشاركين من ذوي الخبرات العلمية، مع التأكيد على دور كليات التقنية في الدولة كهيئة تعليمية عالمية توفرت لها كافة عوامل النجاح.

ولفت الدكتور كمالي إلى أن جميع أوراق العمل في المؤتمر مقدمة من الطلاب المشاركين، إضافة إلى مشاركة صفوة من المتحدثين منهم كبار المفكرين العالمين والحاصلين على جوائز نوبل.