بلغ اجمالي انفاق صندوق الزكاة خلال السبع سنوات الماضية منذ تأسيسه وحتى الآن ‬221 مليونا و‬433 الفا و‬493 درهما، منها مليونان و‬323 الف درهم عام ‬2004 ونحو ‬21 مليونا و‬921 الف درهم في عام ‬2005، ونحو ‬34 مليونا عام ‬2006، ونحو ‬49 مليونا و‬917 الفا عام ‬2007، ونحو ‬12 مليونا و‬579 الف درهم خلال عام ‬2008، ونحو ‬12 مليونا و‬579 الف درهم في ‬2008، ونحو ‬34 مليونا و‬192 الف درهم في ‬2009، ونحو ‬66 مليونا و‬166 الف درهم في العام الماضي ‬2010.

وقال عبدالله بن عقيدة المهيري الامين العام لصندوق الزكاة ان العام الماضي شهد اعلى معدلات الانفاق على مصارف الزكاة المختلفة، مشيرا الى ان هناك تعاونا كبيرا وبناء بيننا وبين أغلب المؤسسات والهيئات الخيرية الموجودة بالدولة، ولنا معهم اتفاقيات ومذكرات تفاهم في إطار التعاون المشترك، فنحن لنا مبدأ رئيسي هو أننا في العمل الخيري شركاء ولسنا متنافسين، هدفنا جميعاً نشر مظلة العمل الخيري على ربوع دولتنا الحبيبة دولة العطاء والخير.

وبلغ الانفاق على مشروع «اجر وعافية» خلال العام الماضي ‬6 ملايين و‬237 الف درهم، استفاد منها ‬655 شخصا، وبلغ عدد الأسر المستفيدة من مشروع زكاة الفطر ‬285 اسرة حصلت على ‬285 الف درهم، وعدد الحجاج المستفيدين من مشروع «لبيك» ‬46 حاجا، بميزانية بلغت مليونا و‬232 الف درهم.

كفالة الأسر

واضاف ان حجم الإنفاق على كفالة الأسر في مشروع دعم المؤسسات ‬1618 اسرة، حصلت على ‬3 ملايين و‬448 الف درهم، بينما حصل ‬2799 طالبا على ‬10 ملايين و‬67 الف درهم في مشـروع طلبة العلم، مشيرا الى ان هذا المشروع من أهم المشاريع التي يعمل عليها الصندوق، ألامن خلال مصرف الفقراء والمساكين لرفع المعاناة عن الطلبة المحتاجين، وتوفير جو آمن لطلاب العلم داخل الدولة من مواطنين ووافدين على حد سواء، حتى لا يشغلهم أمر توفير مصاريف الدراسة عن تحصيل العلم،

بينما حجم الانفاق على مشروع الفقراء والمساكين ‬2917 شخصا حصلوا على على ‬15 مليونا و‬843 درهما، وبلغ عدد المستفيدين من مشروع كفالة اسر السجناء ‬165 شخصا حصلوا على مليون و‬163 الف درهم.

كفالة الأيتام

واوضح المهيري ان عدد الايتام المكفولين من قبل الصندوق بلغ العام الماضي ‬453 شخصا حصلوا على مليونين و‬551 الف درهم، وبلغ عدد الغارمين الذين استفادوا من الصندوق ‬57 شخصا حصلوا على مليونين و‬73 الف درهم، وبلغ عدد المستفيدين من مشروع مودّة ‬396 الفا، استفاد منها ‬51 شخصا.

وقال المهيري ان اجتماعات لجنة الصرف تنعقد بشكل دوري أسبوعياً للعمل على اعتماد وصرف الزكوات المستحقة للحالات المتقدمة للصندوق، والتي تتضاعف يوما بعد يوم.

واشار الى إن الإسلام هو دين الرحمة ومساعدة الفقراء والمساكين والمنكوبين وهو أحد بوابات السعة التي يفتحها الإسلام لكل هؤلاء، مما يقوي الشعور الديني في نفوس البشر ويزيد من قيم العدل والرحمة والمساواة في نفس الوقت، نحن المسلمين وليس الإسلام في أشد الحاجة الآن إلى التأكيد على الطبيعة السلمية والرحيمة لديننا العظيم وحكمة الزكاة في التيسير على الناس.

ودعا المهيري جميع أهل الخير والعطاء بالدولة للتعاون مع الصندوق، للتأكيد على هذه الحقيقة الساطعة، وتأكيداً على أن العطاء يولد المجتمع المتراحم المتلاحم، الذي يسهم في تكاتف أبناء الأمة، ودافع للتقدم والبناء، وهذا ليس إلا نقطة في بحار رحمة وعطاء الإسلام.