أطلقت هيئة الإمارات للهوية خدمة الربط لإجراء التسجيل في بطاقة الهوية مع مركز الطب الوقائي في دبا الحصن اعتباراً من أمس ومع مركز الطب الوقائي في الذيد اعتباراً من اليوم.

وأفادت الهيئة بأن عملية الربط خلال هذه المرحلة ستقتصر على الطب الوقائي وهيئة الإمارات للهوية فقط دون الربط مع إدارة الإقامة وشؤون الأجانب وذلك كمرحلة تجريبيّة تمهيداً للتوسّع التدريجي بعد دراسة ومعالجة جميع الحالات الخاصة بإمارة الشارقة ولحين الانتهاء من جميع المراكز التابعة لها.

جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي الذي عقدته الهيئة مع إدارة الطب الوقائي في دبا الحصن لمناقشة تفعيل عملية الربط بين إجراء الفحص الطبي في كل من مركز الذيد ودبا الحصن.

وبموجب عملية الربط سيتوجه المراجع إلى أحد مكاتب الطباعة المعتمدة لطباعة استمارة الطب الوقائي واستمارة تسجيل الهويّة حيث ستقوم مكاتب الطباعة بإرشاد المراجعين لطباعة الاستمارتين خلال زيارة واحدة تسهيلاً وتيسيراً على المراجعين وبهدف تجنيبهم زيارة مكاتب الطباعة مرة ثانية.

وبعد هذه الخطوة يتوجه العميل إلى مركز الطب الوقائي في دبا الحصن أو في الذيد لإجراء الفحص الطبي، ثم يتوجه مباشرة إلى مركز الهويّة في مدينة الذيد أو إلى مكتب الهوية في مدينة دبا الحصن الموجود داخل مركز الطب الوقائي لاستكمال إجراء التسجيل في بطاقة الهوية حيث سيحصل على إيصال التسجيل المختوم والذي يعد شرطاً من شروط استلام شهادة الفحص الطبيّ بعد صدورها.

وقد أنجزت هيئة الإمارات للهوية عمليّة التحوّل المؤقت للعمل على البنية التحتيّة الاحتياطية الموجودة ضمن مركز الحماية من الكوارث تفعيلاً لاستراتيجية في زيادة القدرة الاستيعابية وترقية البنى التحتية لأنظمة السجل السكاني.

وتهدف الهيئة من وراء ترقية البنية التحتية ضمن مركز الحماية من الكوارث لتشغيل أنظمة السجل السكاني بقدرة استيعابية تصل إلى ضعف القدرة الحاليّة لمركز العمليات الرئيسي الخاص بالهيئة، وذلك تمهيداً لترقية البنية التحتية في مركز العمليّات لتصل القدرة الاستيعابية إلى ما يقارب أربعة أضعاف القدرة الحالية، وبطاقة إنتاجيّة تصل إلى نحو ‬23 ألف معاملة في اليوم الواحد، وبتقنيات حديثة ومميّزة.

وبمشاركة فاعلة من شركة «إيماس» الشريك الاستراتيجيّ للهيئة، تمّ الانتهاء من تطبيق جميع الإجراءات الفنيّة اللازمة لعمليّة التحوّل واتباع أفضل الممارسات في هذا المجال، والتي تعدّ من العمليات الدقيقة والحسّاسة التي تتطلب الدراسة والتخطيط الدقيق، بالإضافة إلى تنسيق الجهود ما بين فرق العمل المتخصصة والمعنية بهذه العملية.