بدأت دولة الامارات تسيير قوافل الاغاثة الى الشعب الليبي الشقيق وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله من أجل رفع المعاناة عن الشعب الليبي الشقيق.

وفي هذا الإطار قامت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية امس وبتكليف من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتسيير قافلة إغاثة إلى الشعب الليبي لتخفيف المعاناة عنه في ظل هذه الظروف الصعبة. وقال المستشار إبراهيم محمد بوملحة نائب الأمين العام للمؤسسة لمراسل وكالة انباء الامارات في القاهرة ان هذه القافلة تضم ‬10 سيارات اسعاف مجهزة وعشر شاحنات مقطورة تحمل ‬330 طنا من المواد الغذائية سلمت الى هيئات الاغاثة الليبية في مدينة مساعد الليبية من أجل توزيعها على المستشفيات والمتضررين من ابناء الشعب الليبي.

وأضاف أبوملحة ان هذه القافلة الاولى من مؤسسة محمد بن راشد للشعب الليبي سيتبعها عدة قوافل أخرى وذلك تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمساعدة الشعب العربي الليبي الشقيق.

من جانبه قال معالي محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية مندوبها لدى جامعة الدول العربية ان سفارة الدولة بالقاهرة أشرفت على شراء محتويات القافلة من السوق المصرية لضمان سرعة إيصالها الى الاشقاء في ليبيا في اسرع وقت ممكن. وأضاف ان سفارة الدولة بالقاهرة لا تدخر جهدا في مساعدة كافة مؤسسات الدولة التي تقوم بأعمال خيرية لمساعدة أشقائنا من الدول

العربية تماشيا مع توجهات قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو رئيس الدولة وأخوه صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومتابعة دقيقة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأشار الى أنه قام بتكليف الدكتور راشد بن زفنة العفري قنصل دولة الإمارات بالقاهرة لمرافقة القافلة من القاهرة حتى الحدود الليبية وإجراء التنسيق اللازم مع السلطات المصرية المعنية لتأمين وصولها الى منفذ السلوم على الحدود الليبية. وأعرب الدكتور راشد بن زفنة العفري عن شكره العميق للسلطات المصرية على جهودها الكبيرة لتسهيل وتقديم كافة الخدمات من أجل تأمين القافلة وتقديم كافة الخدمات اللازمة لها حتى وصولها إلى منفذ السلوم المصري ومنها الى مستحقيها داخل ليبيا.