ينفذ جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية حملات رقابية وتفتيشية على القصابين في الإمارة خلال العام الجاري، ترتكز على مراجعة ممارسات العاملين في هذا المجال ومدى التزامهم بالضوابط والمعايير المنظمة لعملهم، بالإضافة إلى التأكد من صلاحية اللحوم المعروضة للاستهلاك الآدمي، ومراقبة برنامج تدريب المتعاملين بالأغذية الذي أطلقه الجهاز مؤخراً.

وأكد الجهاز أنه يقوم باتخاذ إجراءات صارمة بحق الملاحم التي تقوم ببيع متبقيات اللحوم للمستهلكين، مؤكداً أنه يمنع منعاً باتاً بيعها، وذلك حسب الاشتراطات والضوابط التي حددها الجهاز والخاصة بمحلات بيع اللحوم.

وأشار محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية الى إنه وفيما يتعلق بآلية الجهاز في التفتيش على الملاحم فإنها تتم عن طريق التفتيش الروتيني اليومي بمعدل زيارة أسبوعياً على الأقل بواسطة مفتشين أكفاء وأجهزة حديثة مثل جهاز فحص نسبة الدهون الذي تم إدراجه حديثاً، ويتم الفحص عن طريق الكشف الظاهري على اللحوم لمراقبة التغيرات التي تحدث في الخواص الفيزيائية، كما يتم إرسال عينات دورية للمختبر التابع للجهاز لدراسة العدد البكتيري ومستوى كفاءة اللحوم.

وأوضح أن عدد الإنذارات التي تم تحريرها العام الماضي بحق منشآت اللحوم بلغ ‬1064 إنذاراً فيما بلغ عدد المخالفات ‬62 مخالفة، مشيراً إلى أنه وبحسب قانون الغذاء رقم ‬2 لسنة ‬2008، يتم ضبط المخالفات وإحالتها إلى المحكمة ليتم الفصل بها، وفي حال تكرار المخالفة فإنه يتم تنفيذ الإغلاق الإداري بحق المنشأة حتى تزول الأسباب.

حملتان تفتيشيتان

وأضاف إن الجهاز سينفذ حملات رقابية وتفتيشية بحسب الخطة التطويرية للعام الحالي ، حيث من المنتظر أن يتم تنفيذ حملتين على الأقل خلال هذا العام بخلاف التفتيش اليومي الروتيني، وبطبيعة الحال سترتكز الحملات على الممارسات التي يمارسها القصابون ومراقبة برنامج تدريب المتعاملين بالأغذية وأيضاً صلاحية اللحوم للاستهلاك الآدمي.

ويكثف جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية من إجراءاته الرقابية للوقوف على مدى التزام الملاحم ومنشآت بيع المنتجات الحيوانية في الإمارة، من حيث ملائمة الأدوات المستخدمة في الملاحم ومدى التزام العاملين فيها بالضوابط الصحية ولمتابعة سلامة تحضير منتجات اللحوم في هذه الملاحم.