أشاد اعضاء المجلس الاستشاري لامارة الشارقة بمكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بتخصيص مبلغ 5 مليارات و700 مليون درهم لمشاريع الطاقة الكهربائية والمياه في الشارقة والإمارات الشمالية، والتي جاءت في إطار اهتمام قيادتنا الرشيدة بالوطن والمواطن والحاضر والمستقبل، لتبقى الإمارات في عطاء سموه في مصاف الدول الطليعية في عالم الرخاء والاستقرار والأمان لمواطنيها ومقيميها وبيئة جاذبة للأعمال والاستثمار.
جاء ذلك خلال الجلسة السابعة للمجلس الاستشاري لامارة الشارقة والتي عقدت يوم الخميس الماضي برئاسة الدكتور عبيد بن سيف الهاجري رئيس المجلس الاستشاري، في مقر المجلس الاستشاري في مدينة الشارقة .
وقال الدكتور عبيد الهاجري رئيس المجلس الاستشاري لامارة الشارقة: ( إن رعاية سموه ، حفظه الله، لمصالح الوطن والمواطن تعبير صادق ودقيق عن مدى ارتباط القيادة الحكيمة للبلاد بشعبها وإحساسها الراقي دائماً بكل احتياجاته، وفي أدق تفاصيلها وأبسط صورها، وتمثل فخراً لكل فرد في المجتمع الإماراتي، كونها تمثل ركيزة هامة في تواصل توفير الحياة الكريمة وفق مقتضياتها، وفي مقدمتها توفير الخدمات لكافة السكان في مختلف المناطق، والمكرمة الجديدة تعكس مدى اهتمام سموه بكل صغيرة وكبيرة تمس حياة المواطنين والمقيمين، ستساهم بشكل مباشر في دعم مسيرة التنمية الحضرية التي تسير بوتيرة عالية وتتطلب هذه الخدمات لتؤتي ثمارها وتعود بالخير على الجميع).
واطلع المجلس على مشروع قانون رقم ( ) لسنة 2011 بتعديل القانون رقم 2 لسنة 2002 بشأن دائرة الطيران المدني في إمارة الشارقة بحضور المهندس عبدالوهاب محمد خلفان الرومي مدير عام دائرة الطيران المدني بإمارة الشارقة والشيخ خالد بن عصام القاسمي مدير دائرة الطيران المدني والمستشار صلاح كاكوم المستشار القانوني بدائرة الطيران المدني.
واثنى رئيس المجلس الاستشاري لامارة الشارقة على الجهد الذي تقوم به دائرة الطيران المدني التي كان لها الفضل في رسم معالم الطريق الصحيح لمسيرة مجلسنا من خلال المناقشات السابقة.
مشيرا الى ان استيعاب هذه الجهود أمرٌ غاية في الصعوبة والحساسية، وفقاً لاختلاف مستويات الرضا التي جعلها الله في النفس البشرية. فالضوء المُنبعث من مصدره لا يصيب من الشيء إلا بحسب مكانه وحجمه، وإن ظله دلالة قاطعة على وجوده، تتبين به الحقيقة، وتزول به الشكوك، مما يؤدي إلى اطمئنان العقل والقلب إلى صحة المنهج، وسلامته، وروعة نتائجه.
وقال رئيس المجلس الاستشاري خلال الجلسة: (ما أُنجزَ من جهود برزت فيها السمات الموضوعية خير دليل على قدرة التحدي واكتمال آلة التمييز بين الخصائص والأساليب التي احتاجت إلى بحثٍ وتدقيقٍ وتوازنٍ بين الرؤى.
