أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية أنه في عام 2010 قامت المؤسسة بتوزيع أكثر من 9 ملايين درهم من زكاة الأموال لعدد 1500 حالة مستحقة عن طريق قيام عدد كبير من أصحاب الأعمال المحسنين بتكليف المؤسسة لصرف زكاة أموالهم للمستحقين.
وقال المستشار إبراهيم محمد بوملحة نائب الأمين العام للمؤسسة إن شهر رمضان الماضي شهد توزيع بطاقات غذائية على أكثر من 3100 أسرة وهي الأسر التي تستفيد من برنامجها الموسمي الرامي إلى توزيع مواد غذائية أساسية على الأسر المحتاجة في إمارات الدولة، مشيرا إلى أن هذا المشروع والذي نفذ للمرة الثالثة من خلال التعاون مع مجموعة من المتاجر تكلف مليونين و100ألف درهم، وقدم المستشار إبراهيم بوملحه شكره وتقديره لسمو الشيخة هند بنت جمعة آل مكتوم لدعمها المعنوي والمادي للعديد من المشاريع الخيرية التي تقوم بها المؤسسة خاصةً خلال شهر رمضان الكريم حيث دأبت سموها على تمويل برنامج المير الرمضاني سنوياً مع المؤسسة من أجل دعم الأسر المتعففة خلال هذا الشهر الفضيل.
ألاوعن الإغاثة الدولية في عام 2010م قام وفد من المؤسسة يضم صالح زاهر صالح مدير المؤسسة وفيصل الشحي عضو لجنة الإغاثة الدولية بزيارة إلى العاصمة الهايتيية (بورت أوبرانس) لتوزيع المساعدات التي قدمتها المؤسسة للمتضررين والمشاركة في عمليات الغوث، وشملت شحنة إغاثية تزن 40 طنا من المواد الغذائية والمواد الطبية بالتعاون مع مدينة دبي للإغاثة لتقديم العون لمنكوبي الزلزال المدمر في هاييتي، بالإضافة إلى المواد الغذائية والطبية التي تم شراؤها من الدول المجاورة وبلغ جملة الأسر الهايتية التي استفادت من هذه المساعدات 20 ألف أسرة. وأرسلت المؤسسة في باكستان ثلاث شحنات إغاثية حمولتها 38 طنا لإغاثة منكوبي الفيضان المدمر الذي ضرب هذه البلاد وذلك في إطار حرصها على تقديم الإغاثة اللازمة للمنكوبين في مختلف أنحاء العالم كان منها شحنتان عن طريق طائرتي إغاثة على متنها 30 طنا من المواد الإغاثية الضرورية والعاجلة و8 أطنان عن طريق الشحن البحري بلغت قيمة هذه الشحنات 500 ألف درهم.
وفي أندونيسيا نفذت المؤسسة برنامجاً إنسانياً لإغاثة المتضررين الذين يعانون نقصاً في الغذاء والمأوى نتيجة ثورة بركان جبل ميرابي في محافظتي جاوه الوسطى وجيوجاكرتا من خلال مراكز الإيواء ، شمل البرنامج توفير 5 خزانات مياه صالحة للشرب بواقع خزان لكل مركز إيواء سعته 3 ألاف جالون يخدم سكان المركز مع توفير المياه في هذه الخزانات بالتعاقد مع شركات نقل المياه العاملة هناك لملء هذه الخزانات بصورة متواصلة، وقامت المؤسسة بإنشاء 50 حماما في المراكز الإيوائية الخمسة بواقع 5 حمامات لكل مركز لمقابلة الاحتياجات الصحية للقاطنين بهذه المراكز، كما قام فريق المؤسسة العامل في مراكز الإيواء بتوزيع 3 آلاف بطانية على المتضررين وقد بلغت قيمة هذا البرنامج الإغاثي مليونين و650 ألف درهم.
وعن المساعدات الخارجية قال بوملحة إن المؤسسة أرسلت عددا من الشحنات لبعض الدول الصديقة والشقيقة بلغ عددها 12 دولة موزعة ما بين دول عربية مثل العراق واليمن وموريتانيا والسودان والأردن وسوريا وجيبوتي ودول أفريقية مثل أثيوبيا وتشاد وسيراليون وغانا وأخرى أسيوية مثل باكستان وطاجكستان ، وقد بلغ إجمالي مبالغ هذه المساعدات أكثر من 5 ملايين و100 ألف درهم، ولافتا إلى أن المؤسسة نفذت مشروع مفاطر رمضان في سبع دول في أنحاء العالم هي فلسطين والعراق وموريتانيا وإندونيسيا وطاجكستان وهايتي والهند بالتعاون مع جمعيات ومؤسسات خيرية ولجان الزكاة في تلك الدول لتقديم المعونات اللازمة وبلغت إجمالي مبالغ هذه المفاطر أكثر من مليون و900 ألف درهم.
وأضاف: في فلسطين تم تنفيذ مفاطر رمضان في قطاع غزة في مناطق غزة واستفادت 3450 أسرة فلسطينية، أما في العراق الشقيق فقد تم تنفيذ مشروع إفطار الصائم في مناطق مختلفة في هذا البلد واستفادت 182 أسرة عراقية لا يقل أفرادها عن 7 أفراد للأسرة الواحدة ، وفي موريتانيا تم تنفيذ المشروع واستفادت منه 122 أسرة لا يقل عدد أفرادها عن 7 أفراد، وأما في إندونيسيا فقد تم التركيز في تنفيذ المشروع على دعم الأسر الفقيرة في مناطق بابوغينيا حيث يكثر هنالك المحتاجون للدعم والمساعدة ، واستفادت 833 أسرة إندونيسية لا يقل أفرادها عن خمسة أفراد للأسرة الواحدة، وفي طاجكستان نُفذ المشروع واستفادت منه 220 أسرة لا يقل عدد أفرادها عن 7 أفراد ، وفي دولة الهند فقد نفذت المؤسسة مشروع مفاطر رمضان في الولايات الهندية وشمل المشروع 200 قرية تم توزيع المفاطر فيها، بالتعاون مع عدد من الجمعيات الهندية الخيرية و استفادت 8400 أسرة هندية مسلمة بمتوسط عدد أفراد الأسرة 6 أفراد.
