اكدت هيئة الامارات للهوية ان تنفيذ مشروع التسجيل في مراكز الطب الوقائي سيرفع الطاقة الاستيعابية لعملية التسجيل في السجل السكاني وبطاقة الهوية في الربع الاخير من العام الجاري الى نحو 22 الف مسجل يوميا.
وأكد الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام الهيئة رئيس اللجنة التوجيهية لمشروع التسجيل في مراكز الطب الوقائي أهمية مضاعفة الجهود والإسراع في تنفيذ محور ربط عملية التسجيل في بطاقة الهوية مع إصدار وتجديد الإقامة بالنسبة للمقيمين وهو المحور الذي يعد واحداً من أبرز محاور استراتيجية التسجيل الجديدة.
جاء ذلك خلال استقباله يوم امس وفداً من شركة الإدارة الإلكترونية والحلول الأمنية (إيماس) الشركة المنفذة لمشروع تطوير نظام السجل السكاني وتسجيل السكان في مراكز الطب الوقائي برئاسة ريتشارد ميخائيل.
وأطلع الخوري على أبرز المستجدات المتعلقة بموضوع تجهيز وإنشاء المباني داخل أو قرب مراكز الطب الوقائي المنتشرة في الدولة، كما تم الاتفاق عليها في إطار الخطّة العامة للمشروع الذي من المتوقع أن يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية في الربع الأخير من العام الجاري إلى نحو 22 ألف مسجل في بطاقة الهوية يومياً وذلك من خلال مراكز التسجيل الملحقة بمراكز الطب الوقائي ومراكز التسجيل التابعة للهيئة.
وناقش الجانبان الوضع الحالي للمشروع وخطة سير العمل ومراحل التنفيذ والإنجاز في عدد من إمارات الدولة كما تم التطرق إلى عدد من التحديات التي تواجه عملية تجهيز المباني الأخرى وبنائها، وكيفيّة التعامل مع هذه التحديات من خلال اقتراح أفضل السبل الكفيلة بمعالجتها حرصاً على تحقيق الإنجاز بناء على الجدول الزمني الذي تم الاتفاق عليه وبما يضمن إنجاح عمليّة ربط إصدار بطاقة الهوية مع إجراءات الحصول على الإقامة أو تجديدها.
