استعرضت إدارة التخطيط الحضري بوزارة الأشغال العامة أمس نتائج مشروع المخطط الشمولي الوطني لتطوير المباني الاتحادية والمناطق النائية في الدولة وذلك في مقرها بدبي بحضور المهندسة زهرة العبودي الوكيلة المساعدة لشؤون الإسكان والتخطيط الحضري وسنا محمد سهيل الوكيلة المساعدة للخدمات المساندة ومدراء الإدارات والمناطق والمستشارين وفريق المشروع.

وقامت المهندسة نادية مسلم مديرة إدارة التخطيط الحضري بوزارة الأشغال العامة بعرض نتائج مشروع المخطط الشمولي الوطني لتطوير المباني الاتحادية والمناطق النائية الذي تضمن أهم الإجراءات والعمليات لانجاز المشروع بجانب تسليط الضوء على خطة الوزارة الخاصة بتنمية الإمارات الشمالية واستعراض أهم نتائج احتياجاتها من المباني الاتحادية وتطوير المناطق النائية.

وأكدت سعي دولة الإمارات الدءوب بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» إلى تحقيق الاستدامة في المجالات البيئية والاقتصادية والاجتماعية في ظل ما تشهده الدولة من نقلة تنموية نتيجة التطور الاقتصادي والاجتماعي.

لافتة إلى أهمية الحفاظ على البيئة وتحقيق الاستدامة في الموارد الطبيعية من أجل ترك ارث غني للأجيال القادمة.

وأشارت إلى أن المشروع تضمن إنشاء تخطيط وتصميم عمراني لسبعة مراكز خدمة منها ثلاثة مراكز منفصلة وتأسيس نظم المعلومات الجغرافية للمناطق النائية واستخدامات الأراضي والمباني والمساكن وتحديد الأماكن التاريخية والأثرية والسياحية بالإضافة إلى تأسيس دليل الاستدامة.. موضحة أن هذه الخطوة تعتبر حيوية وهامة لمواجهة التحديات وضمان التصدي للمشكلات التي تواجه البيئة المحلية.

ونوهت المهندسة نادية مسلم إلى سعي وزارة الأشغال العامة في أن تكون التنمية المستدامة ضمن الإطار العام الذي يحكم جميع الجهود التنموية من خلال التعاون مع الشركاء الرئيسيين وتبني مبادئ وأسس إدارة التنمية المستدامة.. مؤكدة في هذا الجانب إلى التزام إدارة التخطيط الحضري بالتحول نحو التخطيط العمراني المستدام وإيجاد تقنيات لتوليد الطاقة المتجددة بحيث تكفل الحد الأدنى لاستغلال مصادر الطاقة.