أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على دور الشباب في تقديم الأفكار الخلاقة التي تخدم مدينة خورفكان وذلك عبر تقديم قيادتهم الشابة لأفكار ومشاريع ملائمة في مختلف المجالات تخدم مدينتهم وتساهم في تنويع مصادر دخلها والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمقيمين والزائرين والتي من شأنها أن تقوي اقتصاديتها وتعزز من موقعها السياحي والتجاري في البلاد.. مشيراً سموه إلى أن مدينة خورفكان تعد «درة الساحل الشرقي» لدولة الإمارات آملاً سموه من أبنائه الشباب المساهمة بجهودهم وأفكارهم في الارتقاء بها على مختلف الأصعدة الاقتصادية والتجارية والسياحية والثقافية والتراثية.
جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو حاكم الشارقة الرئيس الفخري لمنتدى الشارقة للتطوير أمس بقصر البديع أعضاء المنتدى في فرع مدينة خورفكان يرافقهم جاسم محمد البلوشي رئيس مجلس الإدارة وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والمجلس الفخري للمنتدى.
وتناول اللقاء استعراض عدد من المشروعات التي يزمع الشباب من الأعضاء والعضوات تنفيذها خلال الفترة القادمة والتي تأتي في ترجمة لرؤية صاحب السمو حاكم الشارقة في إنشاء المنتدى والارتقاء بقدرات الشباب الفنية والمهنية.
وأشار سموه خلال اللقاء إلى مشروع طريق «خورفكان شيص «طريق «شيص ــ دفتا» الذي سيساهم في اختصار المسافة بنسبة 60٪ ما يسهل الحركة من والى خورفكان.
استقطاب القيادات الشابة
وتناول صاحب السمو حاكم الشارقة خلال اللقاء دور منتدى الشارقة للتطوير في استقطاب القيادات الشابة وطرح الأفكار والتصورات التي تصب في خدمة دولة الإمارات وإمارة الشارقة.. كما وجه سموه بتخصيص مقر لمنتدى الشارقة للتطوير في المبنى الجديد لغرفة تجارة وصناعة الشارقة بمدينة خورفكان.
وطالب سموه القيادات الشابة بالسير على منهج رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم في زيادة الترابط الاجتماعي ونبذ السلوكيات السيئة وتقديم النفع والإرشاد بطريقة ملائمة وحسنة لكل من يقوم بممارسات مؤذية وضارة للمجتمع.
وتقدم الإعلامي محمد إبراهيم الرئيسي مدير مركز جمارك خضم الملاحة نيابة عن زملائه وزميلاته أعضاء المنتدى في مدينة خورفكان لصاحب السمو حاكم الشارقة بجزيل الشكر وعظيم الامتنان على المنجزات الحضارية التي تزخر بها مدينتهم.. مشيراً إلى أن احتضان خورفكان لأول فرع لجامعة الشارقة يعد مفخرة لأهالي المدينة والمناطق المجاورة. وأكد على دعم سموه اللا محدود لأبناء وبنات الوطن مشيرا إلى أن هذا اللقاء خير دليل على ما يكنه سموه لهم من اهتمام ومحبة وتقدير. وقد حضر اللقاء ما يقارب من 70 عضواً وعضوة من أعضاء المنتدى جرى حوار بين أعضاء وعضوات المنتدى حيث أجرى سموه معهم حوارا حول العديد من الأفكار التي تساهم في تنمية وازدهار مدينتهم ذات الخصوصية الجمالية الفائقة.
وفي ختام اللقاء تناول الجميع طعام الغداء على مائدة صاحب السمو حاكم الشارقة بقصر البديع العامر.= كما استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لمنتدى الشارقة للتطوير أمس بقصر البديع مايكل ديلي رئيس دائرة التنقيب والاستكشاف في شركة «بي. بي» النفطية يرافقه شارلز بروكتز رئيس الشركة في منطقة الشرق الأوسط وباكستان.
ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة بالوفد الزائر وبحثوا خلال اللقاء أوجه التعاون المشترك بين الشركة ومجلس النفط في الشارقة كما تم بحث عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك واستعراض آخر التطورات في أسواق النفط العالمية.حضر اللقاء وليد الديماس أمين عام مجلس النفط في إمارة الشارقة وصالح علي عبيد آل علي عضو مجلس النفط وعبد الكريم المازمي رئيس ومدير عام «بي بي الشارقة المحدودة».
تطور سريع وملموس
ومن جهة أخرى أشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة بأبنائها الخريجين والخريجات داخل وخارج الدولة الذين تجمعوا في رابطة خريجي الجامعة وتحلقوا حول جامعتهم التي تفخر بهم كثيرا وترحب بعودتهم في اي وقت مثلما يعود الأبناء والبنات الى آبائهم.
وقال صاحب السمو حاكم الشارقة في كلمته خلال الحفل السنوي الأول لرابطة خريجي وخريجات جامعة الشارقة الذي أقيم مساء أمس في باحة الساحة الخارجية لكلية الطلاب بالجامعة: (أنها لفرحة عظيمة أن تلتقي هذه الأفواج التي تخرجت من الجامعة ولابد للدفعات الأولى أن تلحظ التطور السريع الملموس لهذه الجامعة والتطور الآخر الذي أدعو كل خريج وخريجة بأن يطلعوا عليه لأن ما به مفخرة للجميع هو أن الجامعة لم تتطور على إرتجال ولم تتقدم على أهواء وإنما وفق دراسات عظيمة ومؤسسات كبيرة ساعدتنا على تطويرها نرجو إرجاع الفضل لها في مساعدتنا من آخر الدنيا في أستراليا إلى أميركا وما بينهما من مؤسسات علمية راقية).
واضاف سموه: (دائما ما كنت أراقب سفينة جامعة الشارقة وهي تتهادى على أمواج منبسطة سهلة يدير اشرعتها الهواء وليس العواصف فإذا ما اختل توازنها أسرعت فأمسكت بنفسي الدفة حتى لا تضار أو تنحرف فجامعة الشارقة بالنسبة لي كابنة كنت أربيها منذ الصغر وهي تتطور أمامي يوما بعد يوم وتكبر وأنا ألاحظ الملاحظة الثاقبة عند التوقيع على شهادات التخرج فكانت تأخذ مني وقتا ليس في التوقيع ولكن في التمعن في الأسماء حتى إذا انتهيت حمدت الله وشكرته).
المساهمون
وقال صاحب السمو حاكم الشارقة رئيس الجامعة: (جامعة الشارقة تتطور ولكنها تعتمد كذلك على مجموعة من المساهمين والمانحين الذين يتبرعون بسخاء للعملية التربوية وكان معظم انشغالنا في الفترة الماضية في البناء سواء للكليات او مساكن المدرسين والموظفين والتي شارفت على الاكتمال ولكن هناك بناء أكبر من كل ذلك وهو جعل جامعة الشارقة ذات اكتفاء ذاتي لا تطلب أية مساعدة. وسنبني بإذن الله مؤسسات ونساهم في شركات حتى يكون لهذه الجامعة ريعها ودخلها الخاص والثابت بحيث تستطيع أن تقدم المنح بنفسها وكل ذلك سيجعل جامعة الشارقة ويمكنها من استقطاب الطلبة المتميزين ويجعلها في مستوى راق وعال كالعديد من الجامعات العالمية التي يفتخر بها).
واختتم صاحب السمو حاكم الشارقة حديثه إلى الخريجين بالقول: (التواصل مع جامعة الشارقة يزيدنا فخرا لأني سأرى أبنائي وبناتي رجعوا إلى الجامعة ودعونا نطور هذه الجامعة من ناحية السمعة الراقية لأنكم سفراؤها سواء كنتم داخل الإمارات أو خارجها). حضر الحفل سالم عبيد الحصان الشامسي رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة ومحمد ذياب الموسى المستشار بالديوان الأميري والدكتور عمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي والدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة والدكتور حميد مجمول النعيمي نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية والدكتور حسام الدين حمدي نائب مدير الجامعة لشؤون الكليات الطبية والصحية والدكتور محمد إسماعيل محمد نائب مدير الجامعة للشؤون الإدارية والمالية والدكتور صلاح طاهر نائب مدير الجامعة لشؤون المجتمع وعمداء الكليات بالجامعة وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية ولفيف من أعضاء الرابطة الخريجين.
بيت الخريجين
من جانبه، قال الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة إن الجامعة تقدم للخريجين وهي تطلق هذه الرابطة من تحت قبابها العلمية العالية بيتا يرجعون إليه كلما احتاجوا إلى المزيد من العلم والمعرفة وكلما تعاظمت أمامهم المصاعب والتحديات في تخصصاتهم وفي كفاياتهم المهنية وبحيث يرجعون إليه كلما احتاجوا للقاء رفاقهم وزملائهم الذين شاركوهم مقاعد الدرس والمعامل والمختبرات وتعايشوا معهم في الصالات الرياضية والثقافية والاجتماعية. وأضاف إن الرابطة هي بيت يلتقي الخريجون تحت أقبيته ليوحدوا الصف فيما بينهم لمعالجة قضاياهم وتحقيق أهدافهم العامة سواء على مستوى الجامعة أو على مستوى مؤسسات الدولة والمجتمع وهيئاتهما داعيا الخريجين الى العمل معا بروح الفريق الواحد لتحقيق رسالة هذا البيت التي تقوم على توطيد أواصر العلاقة بين الخريجين وبين الجامعة وغرس وتكريس مفاهيم الانتماء والولاء بين صفوف الخريجين وحثهم على استمرار العطاء المتبادل والتعاون مع الجامعة من أجل الرقي بخدمة المجتمع ومواصلة رعاية الخريج.
