كشفت بلدية رأس الخيمة أمس أنها صادرت 50 شتلة نخيل وسيارتين تستخدمان في بيع هذه الشتلات بإحدى الطرق بالإمارة، دون الحصول على تصريح بذلك ودون وجود شهادة خلو من الأمراض خاصة مرض السوسة الحمراء والتي يتم إصدارها عادة من وزارة البيئة والمياه.
وقال فواز عبد الله مسؤول قسم الرقابة الغذائية بالبلدية إن القوانين تمنع بيع أي شتلات نخيل دون الحصول على ما يفيد خلو هذا النخيل من الأمراض النباتية خاصة سوسة النخيل الحمراء التي تبذل الدولة جهوداً كبيرة لمحاصرتها والقضاء عليها.
وأضاف: خطورة نقل هذه الشتلات إلى مزارع أخرى تكمن في احتمال نقل الأمراض طالما لم يتم التحقق من سلامتها بأسلوب علمي، فصلاحية زراعتها مرة أخرى تكون رهينة بهذه الشهادة.
ولفت إلى أن البلدية تحارب ظاهرة الباعة الجائلين خاصة أصحاب سيارات الخضر والفواكه ومختلف النباتات وذلك للحفاظ على المنظر الجمالي للإمارة، واتمام عمليات البيع والشراء في إطار قانوني يسهل عملية تتبع المخالفين.
وتضم إمارة رأس الخيمة حوالي 808 آلاف نخلة موزعة في 1988 مزرعة بمختلف مناطق الإمارة، وفرضت البلدية غرامة كبيرة على أصحاب السيارتين وصادرت كافة الكمية المعروضة للبيع.
كما صادر المراقبون سيارة أخرى لبيع الخضروات والفواكه على أحد الدوارات دون الحصول على تصريح من البلدية، حيث جرى تغريم سائقها وحجز السيارة ومصادرة الخضروات والفواكه.
وكانت البلدية قد نفذت خلال الفترة الماضية حملة تفتيشية شملت معظم مناطق الإمارة بهدف نشر التوعية والتعريف بقوانين البلدية الجديدة الخاصة بالنظافة العامة والبيئة والصحة وحذرت خلالها من التعامل مع الباعة الجائلين خاصة في المناطق البعيدة من الإمارة.