أكد سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، أن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بزيادة الاستثمارات في قطاع الماء والكهرباء في الإمارات الشمالية يأتي في إطار متابعة الجولة الميدانية التي قام بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي تهدف إلى الوقوف عن كثب على احتياجات المواطنين من الخدمات الأساسية في مختلف القطاعات، لافتا سموه إلى أن هذا القرار يصب في مسيرة البناء والتنمية والعطاء وتوفير الحياة الكريمة لأبناء الوطن، ويزيد من فرص الاستثمارات في الإمارات الشمالية.
وأوضح سموه ان الإمارات شهدت خلال السنوات الماضية في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات إنجازات عديدة في كافة الميادين والصعد، مبيناً سموه أنه من خلال متابعتنا لمسيرة صاحب السمو رئيس الدولة لمسنا فيه حرصه الشديد على العناية والاهتمام بشؤون المواطنين والعمل المخلص الجاد لتوفير الاستقرار لهم ولأسرهم وتحقيق رغباتهم وتطلعاتهم، وتفعيل دور المؤسسات الخدمية والإنسانية وتطوير الأداء الحكومي والمتابعة الميدانية اللصيقة لكل كبيرة وصغيرة لأجل غد أكثر رخاء واستقراراً، كما أن قرار سموه يمثل طموحات وتطلعات كبيرة نحو تحقيق المزيد من التنمية الشاملة والتي تصب في مصلحة إنسان الإمارات .
وقال سمو ولي عهد أم القيوين إن ذلك القرار بتوفير الكهرباء والمياه للإمارات الشمالية يعني استمرار مسيرة دولة الاتحاد المباركة وهي تنهض سياسيا واجتماعيا واقتصاديا ورياضيا وثقافيا، كما يعد بادرة طيبة من شأنها أن تساعد في النهوض باقتصاد الإمارات الشمالية وتدفعه إلى الأمام، لافتا سموه إلى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طوال مسيرته الوطنية الحافلة بجلائل الأعمال له دور كبير في نهضة الدولة ووضعها على طريق التقدم والازدهار، وذلك من خلال حرصه على الوفاء للوطن في العمل والحكمة في معالجة الأمور والصبر على الشدائد والمحن والإصرار على تحقيق الطموحات والأهداف.
وأضاف سموه أنه في ظل القيادة الرشيدة للدولة تحقق للوطن الكثير من الانجازات ما لا يعد ويحصى، وتستحق أن تسطر بحروف من ذهب في سجل التاريخ ، فمن بناء الإنسان إلى بناء حضارة حديثة تستمد جذورها من إرثنا الحضاري المجيد، مبينا سموه أن الإمارات قد قطعت أشواطا بعيدة في كافة الميادين الاقتصادية والصحية والاجتماعية والعمرانية والتعليمية فانتشرت المدارس وازدادت رقعة الجامعات والمعاهد والكليات وهي في خضم مسيرة البناء والتحدي حرقت المراحل واختزلت السنوات لتقف الآن في مقدمة الصفوف يضاهي بريقها وازدهارها واستقرارها أكثر الدول حداثة وعصرنة بفضل السياسة الحكيمة للقيادة الرشيدة .
