تحتفل جائزة زايد الدولية للبيئة بتكريم الفائزين بالجائزة في دورتها الخامسة في مركز دبي الدولي للمؤتمرات الرابع عشر من مارس ‬2011، تحت برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله.

وسيحضر الحفل عدد من وزراء البيئة ومدراء المنظمات الإقليمية والدولية ورؤساء البعثات الدبلوماسية ومدراء الشركات الكبرى.

وعقدت الجائزة مؤتمرا صحافيا صباح أمس أعلنت من خلاله أسماء الفائزين بالجائزة بحضور معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، والدكتور محمد أحمد بن فهد رئيس اللجنة العليا لجائزة زايد الدولية للبيئة وعدد من كبار المسؤولين في الوزارة والجائزة.

وأعلنت الجائزة أسماء الفائزين بجائزة زايد الدولية للبيئة في دورتها الخامسة وشملت: جائزة القيادة العالمية المتميزة في البيئة ومنحت إلى الرئيس لي ميونج باك رئيس جمهورية كوريا الذي التزمت بلاده بالنمو الأخضر كنموذج جديد للتنمية الاقتصادية التي تربط بين حماية البيئة والازدهار الاقتصادي، ثم جائزة الإنجازات العلمية والتكنولوجية في البيئة وتمنح إلى السير بارثا داسجوبتا، أستاذ الاقتصاد بجامعة كامبريدج في المملكة المتحدة، الذي يعتبر من أبرز الاقتصاديين البيئيين في جيله، ويعد من طليعة القيادات الاقتصادية التي ربطت الاقتصاد بالاستدامة عبر العديد من الطرق، وكانت له الريادة في ذلك قبل أن يتبلور هذا المفهوم بشكل واضح ومفهوم على الساحة البيئية، واما جائزة الإنجازات البيئية التي تنعكس إيجابا على المجتمع؛ وتمنح مشاركة بين: الدكتور ماثيس واكرناجل من سويسرا، ونجيب صعب من لبنان.

وتبلغ الجائزة مليون دولار مقسمة على ثلاث فئات: الفئة الأولى (نصف مليون دولار) خاصة للقيادة العالمية المتميزة في مجال البيئة، وتُمنح لشخصية أو جهة عالمية ذات بصمات واضحة على السياسة الدولية في مجال حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة. والفئة الثانية ‬300 ألف دولار وهي للإنجازات العلمية والتقنية في مجال البيئة. وتُمنح لشخصية أو جهة ساهمت مساهمة واضحة ومعروفة عالميا في مجال البحث العلمي والتكنولوجيا الصديقة للبيئة. والفئة الثالثة فتبلغ ‬200 ألف دولار لإنجازات بيئية انعكست إيجابا على المجتمع ويمكن أن تمنح لشخصية أو جهة معروفة عالميا لما قدمته من دفع للعمل البيئي وتغيير الاتجاهات والفكر في مجال العمل الطوعي ومنظومات المجتمع المدني والتنسيق بين القطاع الخاص والمنظمات الحكومية وغير الحكومية فيما يتعلق بالتوفيق بين التنمية الاقتصادية والبيئة.