استقبلت الفعاليات الاقتصادية والعامة بمختلف اطيافها خبر مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بزيادة الاستثمارات في الإمارات الشمالية في قطاع الماء والكهرباء لتصل إلى خمسة مليارات و‬700 مليون درهم، بفرحة عامرة وسعادة بالغة لما لهذا القرار الحكيم من آثر بالغ في دعم اقتصاد دولة الإمارات في مختلف المجالات السياحية والصناعية والعقارية انطلاقا من ان الكهرباء شريان الحياة بشكل عام وعمود المشاريع الاقتصادية الحديثة.

وأكدت الفعاليات الاقتصادية ان هذا القرار الذي يأتي متابعة لنتائج الجولة الميدانية التي قام بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتنفيذا لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بهدف الوقوف عن كثب على احتياجات المواطنين من الخدمات الأساسية والتحقق من التزام المؤسسات الحكومية المعنية بالوفاء بهذه الاحتياجات في مختلف القطاعات بما في ذلك مشاريع البنية الأساسية، انما يدل على مدى الحرص والاهتمام الذي توليه قيادة دولة الإمارات للوقوف الفعلي على احتياجات المواطن والوصول إليه قبل ان يصل اليهم.

هدية كريمة

أكد محمد عبد الكريم رجل اعمال من امارة رأس الخيمة ان مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ليست بغريبة عليه، فهو القائد الحكيم المتواصل مع شعبه، القارئ لاحتياجاتهم الآنية والمستقبلية، الحريص على تلبية مطالبهم وإرضاء طموحهم إيمانا من سموه بأن التنمية الحقيقة لا تأتي إلا بإعداد الإنسان، ما يتطلب توفير تنمية اقتصادية لدعم مؤسسات اعداد الإنسان من تعليم وصحة وبنية تحتية وفرص عمل جاذبة سوف تتكون نتيجة المشاريع الاقتصادية والسياحية والعمرانية التي ستشهدها الإمارات الشمالية نتيجة لدعم الكهرباء.

وأضاف عبد الكريم ان هذه القرارات سوف تعزز من عمل رجال الأعمال في الدولة بشكل عام والإمارات الشمالية بشكل خاص، بعد ان كانت مشكلة الكهرباء عائقا يحول دون توسعهم في الخطط والمشاريع الاقتصادية المختلفة التي تأثرت بالأزمة العالمية المالية، خاصة الشأن العقاري الذي سوف يشهد خلال الفترة القادمة تطورا ملحوظا نتيجة مد الكهرباء إلى شريان الحياة فيها الأمر الذي سيعيد الثقة للعقارات من جديد ويساهم في دوران الحركة التجارية فيها.

تأتي تجسيدا لإيمان القيادة الرشيدة بضرورة تسخير جميع الإمكانيات والطاقات لاستكمال تطوير البنى التحتية في جميع أرجاء الدولة والارتقاء بالخدمات الأساسية وضمان قدرتها على توفير وتعزيز مقومات الحياة الكريمة للأسرة الإماراتية.

توسع اقتصادي

وشكر محمد رقيط مدير الدائرة الخاصة لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على مبادرته الكريمة التي جاءت لتترجم إيمان القيادة الرشيدة بضرورة وضع احتياجات المواطنين على رأس أولويات الدولة وتسخير جميع الإمكانيات والطاقات لاستكمال تطوير البنى التحتية في جميع أرجاء الدولة والارتقاء بالخدمات الأساسية وضمان قدرتها على توفير وتعزيز مقومات الحياة الكريمة للأسرة الإماراتية. وبين رقيط ان المبادرة الكريمة من سموه سوف تعزز بطريقة ملحوظة الاقتصاد في دولة الإمارات بشكل عام وإمارة رأس الخيمة بشكل خاص، وهي استجابة للعديد من الفعاليات الاقتصادية والعامة التي اكدت اهمية دعم الكهرباء لدعم الاقتصاد، خاصة مع تواجد العديد المشاريع الواعدة التي تنتظر وصول الكهرباء إضافة إلى المستثمرين من خارج الدولة الراغبين في استثمار اموالهم داخل الدولة في شتى المجالات الصناعية والعقارية والسياحية والتجارية، كما ان هذا الأمر سوف ينعكس على المواطنين والمقيمين نتيجة توسع الاقتصاد وتوسع فرص العمل، وانخفاض الإيجارات نتيجة زيادة نسبة العرض بعد اعمال العمل في المباني التي كانت خارج الخدمة لسنوات.

شريان الحياة

وأكد عبد الله حميدان رجل اعمال من امارة رأس الخيمة ان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان يتمتع بالحكمة والفهم الكامل بكون الكهرباء هي شريان الحياة للمجتمعات، بالتالي فإن تعزيز الكهرباء هو تعزيز للحياة وللتطور وللتنمية بكل مجالاتها خاصة المجال الاقتصادي، لأنها تعني توسعا في المشاريع وزيادة الثقة في اقتصاد الدولة من قبل المستثمرين الخارجيين، وإقبالا اكبر على السياحة نتيجة توفر عناصر الجذب السياحية، واهم من كل هذا رفاهية اكبر للمواطن والمقيم نتيجة توفر اسباب الحياة الكريمة والمناسبة في الدولة.

استراتيجية مستقبلية

وعبر حميدان عن خالص شكره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لاستمراره في تطبيق نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه بما يتعلق بخدمة المواطنين والمقيمين على ارض الإمارات وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وتوجيهاتهما السديدة ودعمهما المتواصل للاقتصاد الوطني، بما يخدم إستراتيجية الإمارة المستقبلية ورفدها بكافة المقومات الأساسية لتشجيع الاستثمار وتفعيله بما يخدم إرساء قواعد ثابتة وجذور راسخة لتقدم اقتصادنا الوطني وازدهاره ومواكبة التطور الصناعي بإقامة مصانع حديثة تستهدف خلق فرص عمل جديدة للمواطنين بما يخدم الوطن ومصالح مواطنيه.

مبادرات للتلاحم

واشار عبد الله بن لقيوس الشحي رئيس جمعية الشحوح في ابوظبي، ان مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تأتي لتحقق التلاحم الوطني المنشود في دولة الإمارات بدأت مع زايد الخير واستمرت مع خليفة العطاء، وهي ترجمة واضحة لحرص القيادة على تلبية احتياجات المواطنين ما ان تصل إلى مسامعها، مبينا ثقته الكبيرة برغبة وحرص قيادة دولة الإمارات متمثلة برئيس الدولة ونائبه الأمين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على تعزيز احتياجات المواطنين الذين يكنون الحب والولاء لدولتهم ولا يرغبون لها إلا ان تكون في مصاف الدول المتقدمة والآمنة.

رضا المواطنين

وطالب بن لقيوس المواطنين في التواصل مع القيادات الحكيمة في الدولة للتعريف عن احتياجاتهم وملاحظاتهم، مؤكدا ان رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ونائبه المتابع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وباقي الحكام كانوا ومازالوا يؤكدون على اهمية التواصل مع المواطنين وعدم وضع حواجز ما بين المسؤول والمواطن، لأن تحقيق الرضا للمواطنين هو في النهاية الاستثمار الحقيقي لأي وطن يتطلع إلى الاستقرار والنماء والتطور.

وقال المواطن سعيد سالم الشحي: تعودنا من قادتنا على هذه المكرمات التي تصب لصالح الوطن والمواطن وتنعكس إيجابا على كافة مناحي الحياة خاصة أن الكثير من الأهالي كانوا متضررين من نقص الطاقة سواء أصحاب المحلات الصغيرة التي كانوا يؤجرونها أو أصحاب البنايات الكبيرة التي بنيت منذ سنوات طويلة ولم تصلها الكهرباء.

استثمارات خاصة

وقال عبد الله سالم الشميلي من منطقة شمل ان هذه المكرمة من صاحب السمو رئيس الدولة ستخلق تنمية حقيقية بالإمارات الشمالية وستجذب المزيد من الاستثمارات خاصة للقطاع التجاري والصناعي والحرفي والمشروعات الصغيرة والمتوسطة والتي يفضلها الشباب لبدء حياتهم العملية.

وأكد على أن القيادة الرشيدة هي التي تستطيع أن تدرك احتياجات شعوبها دون طلب منهم وهو ما تحققه دائما قيادتنا الرشيدة التي تسارع إلى تذليل كافة العقبات التي تقف حجر عثرة أمام النهضة.

نمو متوقع

وقال إبراهيم بوقفل إن شعب الإمارات فخور بقيادته لما تقدمه من مبادرات خلاقة تساهم في رفع معاناة البعض، مشيرا إلى أن نمواً متوقعاً ستشهده كافة القطاعات الاقتصادية وسينعكس إيجابا وهو النتيجة الحتمية لهذه المكرمة التي تفضل بها صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله والذي نتمنى له موفور الصحة والعافية.