احيا المنشد اليمني ابراهيم محمد امسية على مسرح قرية ملتقى العائلة الثالث الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين قرينة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي شهدت اقبالاً كبيرا من الزوار حيث استمتع الجمهور بباقة من اناشيده التي تألق في تقديم عدد منها .
ويعتبر ابراهيم محمد احد المنشدين الذين يشكل ابداعهم طوقا لنجاة الفن الاسلامي متسلحا بصوت شجي عذب يطرب له كل سامع
وهو من حمل لواء الانشاد عاليا واستمر فيه مؤكدا ان الانشاد الديني رسالة تعزز وتربط الاجيال بدينهم، ومن اشهر اناشيده التي يحفظها الجمهور عن ظهر قلب يا ربنا يا ربنا و اللهم صلي وسلم ويا خير خلق الله وناديت واعتزال ويا ربي، كما استمتع الجمهور بعروض فرقة النهام الاماراتية التي شهدت ايضا حضورا جماهيريا حاشدا .
من جانب آخر أعلنت اللجنة المنظمة للملتقى بتوجيهات من منى بالحصا مدير إدارة مراكز الاميرة هيا بنت الحسين تمديد فترة الملتقى المقام بمنطقة الخوانيج ( الى يوم ال19 من مارس المقبل وذلك للتزايد الكبير في اعداد الزوار الذين يتنافسون كل يوم على الحضور والمشاركة ورغبة المشاركين ايضا . واعتبرت بالحصا ان التمديد جاء احتراما وتلبية لرغبة الجمهور الزائر الذي بات مرتبطا بشكل وجداني بقرية ملتقى العائلة حيث تم اجراء استبيان شمل عينة عشوائية من الزوار والمشاركين طالب غالبيتهم بمد فترة الملتقى .
بدورها قالت روية الكتبي المنسق الاعلامي لقرية ملتقى العائلة ان الملتقى يواصل تألقه وقد اتخذ من التنوع عنوانا له حيث يزداد تألقا بفضل تنوع فعالياته الثقافية التراثية والدينية والاجتماعية ليشكل لوحة متكاملة وها هي كل الملامح والمعالم تتفاعل في مواقع الفعاليات التي تؤكد انه اكبر من مجرد حدث مؤقت حيث تنظمه رؤية تتجلى فيها المقومات الشاملة من حيث الوضوح والعمق والهدف، مؤكدة ان الحضور الجماهيري الكبير الذي وصل لقرابة 126 الفا و846 زائرا والزخم دليل واضح على مدى رسوخ اهداف الملتقى وتحقق غاياته وترسخ لفعالياته على المدى البعيد، مشيرة الى حرصهم على راحة واطمئنان الاسر والجموع الغفيرة التي تفد الى قرية الملتقى حيث يجد الزائر في مختلف مواقعه كل طموحاته وبغيته من الدهشة والاثارة والمتعة والترفيه. ويتضمن ملتقى العائلة الثالث فعاليات المنطقة التراثية وتضم المتحف والفرق الشعبية وسوق القرية التي تتضمن محال تجارية، ومشاركات المؤسسات والجهات الحكومية، كما تضم السوق مواقع تمثل مشروعات الشباب والأسر المنتجة للعطور والملابس والهدايا وركن الأكلات الشعبية والأكشاك والمواد الغذائية ومنطقة الألعاب وركوب الدراجات. ويحظى الملتقى الذي انطلقت فعالياته يوم ال16 من ديسمبر الماضي وتستمر حتى ال19 من مارس المقبل بتفاعل كبير وحضور جماهيري من كل الفئات العمرية بسبب مناشطه وفعالياته المتنوعة والجميلة ما بين ترفيهية وثقافية وفكرية إلى جانب التعريف بالموروث الحضاري للدولة.
