مازالت مبادرات القيادة الحكيمة لدولة الإمارات، تعزز المحبة والولاء الناتج عن الرضا والقبول بالرؤية الحكيمة المقترنة بالأفعال السديدة في نفوس المواطنين والفعاليات المختلفة في الدولة، الذين أكدوا بعد اطلاعهم على الملامح العامة لمبادرة التلاحم الوطني على سداد النظرة وكمال التفصيل لها، لما تضمنته من أسس واضحة وأركان قوية قادرة على أن تحصد النجاح وتعزز التلاحم الوطني في الدولة لمواجهة التحديات التي يواجهها العالم بكل حب واحترام في ما بين القيادة والشعب على ارض الإمارات الطيبة.

فقد قالت مريم عبدالله الشحي عضو مجلس إدارة جمعية مرشدات الإمارات رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة، أن أساس أي علاقة متينة في العالم قائمة على المحبة والعطاء والتلاحم، عبر التواصل المباشر وغير المباشر بين الشعب والقيادة، وهذا ما يترجم يوميا في دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه، المتابع والحاضر دائماً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأكدت موزة المسافري مديرة مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في إمارة رأس الخيمة أن الحملة تعكس الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي تركز على تحقيق التنمية المستدامة في الدولة في ظل محبة وتلاحم أبناء الإمارات والتفافهم حول قيادتهم، مؤثرين ومتأثرين إيجابا ببعضهم، وهذا يتضح من مكوناتها الهادفة إلى تنمية المجتمع وبناء الإنسان وتحقيق التكافل والتكامل الاجتماعي في مجتمع الإمارات.

مضيفة أن متابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الشخصية للحملة، تؤكد حرص الإمارات على تكريس قيم جبل عليها أبناؤها، وتمسكهم بها يجسد مواصلة الإمساك بأدوات العصر الحديث من دون الانسلاخ عن الجذور الأصيلة.