أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية حرص واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي بتطوير وتنمية المنطقة الغربية.

جاء ذلك خلال استقباله بقصر المزيرعة في ليوا أمس رئيس وأعضاء لجنة التنسيق الإداري التابعة للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.

وشدد سموه على أهمية تعزيز مستوى التنسيق الإداري بين الإدارة التنفيذية للجهات المختلفة في حكومة أبوظبي ومناقشة الصعوبات والموضوعات المشتركة بين هذه الجهات فضلا عن تعزيز مستوى التوافق والتناسق بين استراتيجيات هذه الجهات. ودعا سموه إلى الإطلاع على الخطط الاستراتيجية للجهات الحكومية في إمارة أبوظبي ومتابعة مدى التقدم في تنفيذ هذه الخطط وتنسيق المشاريع والبرامج الرئيسة. كانت لجنة التنسيق الإداري ناقشت خلال اجتماعها العاشر صباح أمس الذي ترأسه عبدالله علي مصلح الأحبابي الأمين العام المساعد للمجلس التنفيذي واستضافته بلدية المنطقة الغربية في فندق ليوا عددا من المواضيع التنسيقية والإدارية في دوائر وهيئات ومؤسسات حكومة أبوظبي. واستمعت اللجنة إلى العرض المقدم من الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي بشأن التحديات المستقبليـة التي تواجه تنمية الموارد البشرية في الإمارة وبحثت دور جيل المواطنين في اقتصاد الدولة عام ‬2030 حيث يتوقع أن يشكل المواطنون الذين تقل أعمارهم عن ‬25 سنة حوالي ‬75بالمئة من القوى العاملة بحلول عام ‬2030.

وتطرق العرض إلى موضوعات ذات صلة بالتعليم وتغيير القيم الاجتماعية وعجلة النمو الاقتصادي وهيكلية اقتصاد المستقبل والعوامل الخارجية مثل عوامل الاقتصاد العالمي عام ‬2030 والأمن الإقليمي والابتكارات في مجال التقنية.

وتم عرض مخرجات هذه العوامل كسيناريوهات محتملة للمستقبل وألقى كل سيناريو الضوء على الفرص والمخاطر المختلفة التي قد تواجهها أبوظبي خلال السنوات العشرين القادمة إلى جانب مناقشة كيفية استخدام هذا البحث لاختبار السياسات واتخاذ قرارات أفضل في وقتنا الحاضر. ويأتي مشروع التحديات المستقبليـة استجابة واستكمالا لما تم بحثه خلال انعقاد ورشة عمل «الاستـدامـة» بقصـر السـراب في الفترة من ‬22 إلى ‬24 من يناير الماضي ويعتبر هذا أول مشروع من نوعه على مستوى حكومة أبوظبي يعني بتخطيط سيناريو يتمحور حول مستقبل رأس المال البشري في الإمارة.

 

 

 

 

مفوضية اللاجئين تشيد بمبادرات حمدان الداعمة لجهودها

 

أشادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمبادرات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر لدعم جهودها حول العالم.

وأكدت المفوضية أن سموه يضطلع بدور كبير في تعزيز قدرتها على أداء دورها تجاه ملايين اللاجئين والنازحين الفارين من شدة النزاعات ووطأة الكوارث، معربة عن تقديرها لجهود سموه في دعم التوجهات الدولية لتوفير حماية أكبر للاجئين وصون كرامتهم الإنسانية.

وقالت بريجيت خير ماونتن كبيرة المستشارين مديرة مكتب المفوضية في أبوظبي في كلمة لها خلال افتتاح ندوة «مفهوم اللجوء وصلته بالاتجار بالبشر» التي نظمتها مراكز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر أمس بمقر مؤسسة التنمية الأسرية فرع مدينة الضباط بالتعاون مع المفوضية، إن دولة الإمارات تعتبر من الداعمين الأساسيين لقضايا اللاجئين في العالم، مؤكدة أن الدولة تضطلع بدور حيوي في حشد الدعم والتأييد لأوضاع اللاجئين وتعزيز قدرة المجتمع الدولي على إيجاد الحلول البناءة والمثلى للحد من الأسباب المؤدية للجوء وتخفيف تداعياته الإنسانية على البسطاء والمهمشين.