أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية عن بدء تنظيم عمليات إغاثة عاجلة لمتضرري ومصابي أحداث ليبيا، تتضمن توفير 10 سيارات إسعاف جديدة للتخفيف عن المصابين والمرضى وسرعة نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج المطلوب، والعمل على توزيع مواد الإغاثة من خلال شرائها من الأسواق المصرية والإسراع في وصولها للمحتاجين. وتضم مواد الإغاثة طرودا غذائية للأسر المتضررة تشمل 10 آلاف أسرة بمعدل خمسة أفراد للأسرة الواحدة، كما قررت المؤسسة تخصيص أكثر من مليوني درهم كدفعة أولى لهذه العمليات الإغاثية.
وقال المستشار إبراهيم محمد بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس إن عملية الإغاثة التي تقوم بها المؤسسة تأتي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، من أجل تخفيف معاناة الشعب الليبي الشقيق وتضميد جراحهم ومواساتهم في مصابهم، وتحسين أوضاعهم الإنسانية في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها انطلاقا من واجبها الأخوي والإنساني.
وقال انه وبالنظر إلى الأحداث المؤلمة في ليبيا وما خلفته من ضحايا وجرحى ومصابين يتجاوز عددهم الآلاف فقد قررت المؤسسة تقديم المساعدات العاجلة إسهاما منها في التخفيف من المعاناة الإنسانية للمتضررين من الأحداث المتواصلة هناك، وتوفير الإسعافات والمواد الغذائية للمصابين والمتضررين من أبناء الشعب الليبي والجنسيات الأخرى. ولفت بوملحة إلى أن المؤسسة تتعاون في تقديم هذه المساعدات مع عدد من الشركاء من المؤسسات الإنسانية ذات الخبرة والعاملة هناك. وقال إن وفدا من المؤسسة سيغادر للإشراف على توزيع هذه المساعدات والوقوف على حقيقة الأوضاع. وأضاف: (وفقاً للتقديرات الميدانية الواردة من ليبيا فإن أهم الاحتياجات التي سيتم التركيز عليها في هذه المساعدات تتلخص في المستلزمات والأدوية والأجهزة الطبية والإسعافات والمواد الغذائية الأساسية).
(وام)