اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في قصر الرئاسة أمس، على مضمون الحملة الإعلامية التي أطلقتها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عبر وسائل الإعلام المحلية والمتصلة بدعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لترسيخ مفهوم التلاحم الوطني والمجتمعي بين مختلف شرائح وفئات مجتمع الإمارات.

وشاهد سموه من خلال الشاشة الإلكترونية نماذج من مكونات الحملة الإعلامية، وذلك بحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء ومعالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والفريق مصبح راشد الفتان مدير مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وقد أبدى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إعجابه بآلية إطلاق الحملة الإعلامية، مشيدا سموه بالمبادرة وأهدافها الوطنية النبيلة.

 

 

 

 

الفعاليات المجتمعية: محمد بن راشد أسس قواعد دعم رئيسية لمبادرة خليفة الوطنية

استطلاع ـــــ عصام الدين عوض، وائل نعيم، مصطفى خليفة، فهمي عبد العزيز

 

أشادت الفعاليات الإعلامية والمجتمعية بالخطة الإعلامية لحملة التلاحم الوطني بين شرائح وفئات مجتمع الإمارات التي تمتد إلى مراحل سنوية ثلاث، بدايتها الانطلاقة التي دشنت مع احتفالات الدولة بالعيد الوطني الـ ‬39، وتأتي اليوم بمرحلتها الثانية المتمثلة في إطلاق الحملة الإعلامية التلفزيونية، حيث يعود الفضل لذلك في الدعم اللامحدود الذي حظي به فريق عمل المبادرة من قبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ومعالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة، لافتين إلى أنه منذ تم انتخاب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد رئيساً للاتحاد وأخيه المرحوم راشد بن سعيد آل مكتوم رئيسا للوزراء تم التجسيد الحقيقي للتلاحم الوطني وتذليل كافة الصعاب التي تواجه المواطنين، كما تم الشروع في عصرنة المؤسسات وتحديثها دون سلخها من طابعها العربي الإسلامي ولا تجريدها من ملامحها الأصيلة التي تعبق حضارة وعراقة، لافتين إلى أن الشعب الإماراتي أحب القيادة الرشيدة والتف حولها بجد وتطلع دائم نحو الأمام لاستشراف المستقبل مع فتح الأذرع لجميع الشعوب للإسهام في تحقيق الحلم المشترك والمصير الواحد وترسيخ دعائم الدولة الحديثة ومشاطرة أبنائها خيراتها، فعم الأمن والرفاه، وصار لسان حال المقيمين ينطق قبل لسان مقالهم بالرضى وقرارة النفس.

وأضافوا أن الدولة ومنذ قيام الاتحاد عملت على تذليل الصعاب وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين والحفاظ على التراث والقيم والعادات الأصيلة للإماراتيين، لافتين إلى أن الزيارات التفقدية التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأخوه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خير دليل على التلاحم الوطني المجتمعي، مبينين أنها تأتي لتلبية احتياجات المواطنين والاطمئنان على أحوالهم.

 

تركز على التنمية المستدامة

قال علي خليفة الرميثي مدير مبادرة التلاحم الوطني والمجتمعي: بنيت الحملة الإعلامية وفق مجموعة مبادرات تشترك فيها مختلف الوزارات والمؤسسات الاتحادية، وتشرفت اليوم بإطلاقها من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي أسس قواعد دعم رئيسية لمبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، التي تنم عن اهتمام القيادة بالشعب والمجتمع الإماراتي وتركز على التنمية المستدامة التي تصبغ مجتمع دولة الإمارات الضارب بجذوره عمق التاريخ، ويستمد منه عادات وتقاليد وموروثا شعبيا ومجتمعيا ميّزه وأعطاه صفة التكافل والتكامل والتراحم، بنهج رسمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

ويميز التفاعل الذي بدأ الانطلاقة بتدشين مجموعة معارض فنية، تضم صورا نادرة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعته ومشاركته مختلف قطاعات المجتمع منذ بداية الاتحاد. وأضاف الرميثي أن الإشادة والشكر لا بد من أن تكون لفريق العمل الفني والموضوعي الذي عمل على رسم سياسة عامة لفتح قنوات اتصال مع مختلف الوزارات والدوائر الحكومية، ممثلا في دور رائد قامت به وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وقطاع الشؤون المحلية في وزارة شؤون الرئاسة. وذكر الرميثي أن برامج داعمة أخرى في طريقها للتنفيذ ستكون بالمشاركة مع وزارة الأشغال العامة.

 

تعكس جوهر المبادرة

الدكتورة حصة لوتاه أستاذ مساعد في قسم الاتصال الجماهيري في جامعة الإمارات وعضو لجنة توطين وتنمية الموارد البشرية في القطاع الإعلامي قالت إن الحملة الإعلامية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمبادرة صاحب السمو رئيس الدولة للتلاحم الوطني والاجتماعي، تأتي في إطار ترسيخ مفهوم الترابط الأسري والتعاضد الاجتماعي بين مختلف شرائح وفئات المجتمع الإماراتي، حيث من المهم جداً فتح قنوات للتواصل والحوار بين أفراد المجتمع، معبرة عن أملها في أن تأخذ هذه القنوات طابع الاستمرارية والشكل المنظم لزيادة هذا التفاعل الاجتماعي بين أبناء الإمارات، وخاصة النساء الذين قد لا يجدن من يتجهن إليه.

وأضافت: نود أن يكون هناك وعي وقرار يشمل المرأة وحضورها في هذا التواصل الاجتماعي بما ينسجم مع رؤية صاحب السمو رئيس الدولة في تعزيز التلاحم الوطني بين جميع أبناء الإمارات، ومن المهم هنا الاستفادة من قطاع الحاصلين على دراسات عليا في شتى المجالات للوصول إلى الهدف الذي أسست من أجله المبادرة، فنحن بحاجة إلى الترابط الأسري الصحيح الذي يعكس ترابط المجتمع، فالأسرة إذا كانت في حالة صحية ومعنوية جيدة فهذا يعني أن المجتمع يعيش نفس هذه الحالة، بمعنى أن المجتمع يصبح معافى وسليماً، فالأسرة تعني النمو السليم للإنسان من حيث القيم والتلاحم والاحترام وخلل الأسرة يعكس خلل المجتمع.

 

دعائم الوحدة والقوة

يقول عبدالله بوعصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين إن المبادرة الإعلامية لصاحب السمو رئيس الدولة، والتي أطلقها صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جاءت لتؤكد اهتمام القيادة الرشيدة بالمواطنين والوقوف على احتياجاتهم ولتقوية دعائم الوحدة والقوة وتعزيزها، لافتا إلى أن الدولة قطعت أشواطا بعيدة في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية، فانتشرت المدارس وازدادت رقعة الجامعات والمعاهد والكليات، وهي في خضم مسيرة البناء والتحدي حرقت المراحل، واختزلت السنوات، لتقف الآن في مقدمة الصفوف، تضاهي برقيها وازدهارها واستقرارها أكثر الدول حداثة وعصرنة، وذلك بفضل مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، وخلفه الذي سار على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

 

صلب التلاحم الوطني

من جانبه أكد ناصر إبراهيم عتيق مدير مكتب المجلس الوطني للإعلام في أم القيوين أن قرار وحدة الإمارات كان قرارا حكيماً وصائبا يأتي في صلب التلاحم الوطني المجتمعي بين كافة فعاليات المجتمع الإماراتي، حيث بدأت الوحدة انطلاقتها ليس بهدف تجميع الأجزاء، وإنما تجميع الإرادات والأفكار والرؤى ووحدة المصير والعقل لصناعة المستقبل، ولم يكن قرار يوم وحدة الإمارات مجرد فكرة للمباهاة السياسية، ومساحات جغرافية مجردة عن فلسفة الوجود والحياة، وإنما كانت تعبيرا عن استراتيجية لفكر عميق جسد معنى التلاحم الوطني والوحدة كممارسة، لأن الوحدة لا تعني القوة المجردة فقط، وإنما تعني الخيارات الإنسانية والمحبة والتوافق والشورى والأمل بالمستقبل وتجسيد التلاحم المجتمعي.

وأوضح أن التجربة الإماراتية الوحدوية خير دليل على تجسد اللحمة وعمق التفكير الاستراتيجي لصانع هذه الوحدة وبعد نظر عميقة وبصيرة ثاقبة واستقراء صحيح للمستقبل، مثلما جسدت هذه التجربة المعنى العميق لها على أهمية تحقيق مصلحة الوطن فوق كل شيء، والأخذ بمبدأ الإيثار ونكران الذات في بناء الإمارات، وهذا ما تجسد عمليا في إدارة وآليات الحكم، وانتعاش الإمارات اقتصاديا، بحيث أصبحت مركزا اقتصاديا وماليا ومعرفيا، وحققت حضورا عالميا في تجربتها الرائدة، وبإنجازاتها الكبرى على صعيد التنمية الاقتصادية.

 

الحفاظ على مكتسبات الوطن

وقال خالد الخاجة عميد كلية الإعلام والمعلومات في جامعة عجمان: اتسم أبناء الإمارات بكثير من الشيم التي غرستها أياد طيبة وضعت بذرة التآخي بين أبناء الشعب فضلا عن التسامح مع الغير، وعلى رأسهم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي حكم شعبه بالحب، فبادله الشعب حبا بحب، وتولى هذه البذرة بالرعاية والسقيا جيل من القادة حملوا الأمانة بصدق وإخلاص اتبعوا سياسة الباب المفتوح، فلم يغلقوا بابهم دون شعبهم ولم يكونوا يوما بمعزل عنهم، بل شاركوهم أفراحهم وأتراحهم وضربوا النموذج والقدوة في التصاق القيادة بشعبها دون حاجب أو حاجز، عندئذ تشكلت البيئة الصحية لتعميق مفهوم التلاحم الوطني، وهو أهم مظاهر حب الوطن والحرص عليه، ومن أكبر عوامل الدافعية لدى المواطن في البذل والعطاء والتضحية من أجل هذا الوطن، ومن غير الممكن أن يتأتى هذا العطاء إلا عندما يشعر المواطن انه جزء من هذا الوطن، يشارك في بنائه وينعم بخيراته، إضافة إلى الإحساس العميق بقيمة المواطنة التي وحدت المصير والغاية.

وأضاف: في تقديري؛ التلاحم الوطني الذي تشهده دولتنا ناتج عن تقدير حقيقي لما أنجزته بلادنا من اتحاد صار نموذجا فريدا في زمن صار التمزق والانفصال من أشهر ملامحه، كما أنه ناتج عن إيمان بما تبذله القيادة الرشيدة من جهد حقيقي وإرادة صادقة للارتقاء بحياة المواطن من مسكن وتعليم ورعاية صحية ورفعة شأن الوطن وجعله في المكان والمكانة التي تليق به دائما.

 

تتلمس حاجات المجتمع

قال الدكتور خالد عمر المدفع مدير إذاعة وتلفزيون الإمارات العربية المتحدة من الشارقة إن مثل هذه المبادرات تزيد من تلاحم القيادة بالمجتمع، وان الإعلام هو الطريق الوحيد الذي يصل بأحلام وطموحات المواطنين إلى قيادتنا الحكيمة.

وأضاف د. المدفع أن كثيرا من البرامج التي نقدمها، سواء في إذاعة أو تلفزيون الشارقة، كلها تنتج محليا تحت إشراف مؤسسة الشارقة للإعلام، لذا فهي تتلمس حاجات المجتمع المحلي في كافة المجالات، سواء التربوية، أو الخدمية، أو الاقتصادية والفنية، وأيضاً السياسية، وهذه السياسة تنتهجها مؤسسة الشارقة للإعلام في كافة إنتاجاتها الإعلامية. واشاد المدفع بالحملة الإعلامية التي اطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تدعم مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي تدعو إلى التلاحم الوطني المجتمعي، حيث ستزيد هذه المبادرة حتما قوة التلاحم والترابط الموجودين حاليا بين القيادة والمجتمع، وهذا ليس غريبا ولا جديدا على مجتمع دولة الإمارات وقيادته الحكيمة.

 

 

 

عبدالله الأحمدي:

من أهم مكوناتها بناء الإنسان وتنمية المجتمع وتحقيق التكافل

قال عبدالله الأحمدي مدير التأمين الصحي في وزارة الصحة ان مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتعزيز التلاحم الوطني والمجتمعي، والتي أطلقت منذ أكثر من عام بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني التاسع والثلاثين للاتحاد، عكست الرؤية المتكاملة لسموه في تحقيق التنمية المستدامة في الدولة، والتي من أهم مكوناتها بناء الإنسان وتنمية المجتمع وتحقيق التكافل والتكامل بين مكوناته.

وأشار إلى أن المبادرة التي خرجت من القلب، فلامست القلوب والعقول، وتبناها الجميع، لأنها ارتكزت على معان سامية ترتبط بقيم التلاحم الوطني والمجتمعي ومفاهيم التماسك الأسري والتكافل الاجتماعي والشراكة المجتمعية بين مختلف شرائح وفئات المجتمع، في إطار القيم والأخلاق العربية والإسلامية.

وطالب اللجنة العليا لمبادرة تعزيز التلاحم الوطني خلال الفترة المقبلة بتكثيف التوعية والتثقيف بالتركيز على دعم روابط الوحدة الوطنية وبيان قوة التلاحم بين القيادة والشعب، وما تمثله هذه العلاقة من أساس متين لاتحاد دولة الإمارات، التي أصبحت مثالا يحتذى به في جميع أنحاء العالم، إلى جانب التركيز على أن جميع المواطنين في كل إمارات الدولة ينتمون إلى دولة الإمارات، ولا فرق بين إمارة وأخرى، أو بين مواطن وآخر، بل نحن جميعا نستظل بقوة الاتحاد، فهو حاضرنا ومستقبلنا.

وأشار إلى حرص القيادة الرشيدة على ترسيخ مبادئ المساواة بين المواطنين، وقال انه ليس أدل على ذلك من الزيارات الميدانية الدورية التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخوه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في جميع إمارات ومدن وقرى الدولة، للوقوف على احتياجات المواطنين وتنفيذ طلباتهم ومتابعتها أولا بأول.

 

سعيد المقبالي:

تسهم في رفعة الشعب الإماراتي والتفافه حول قيادته

وقال سعيد المقبالي وكيل الوزارة لقطاع الشؤون المحلية في وزارة شؤون الرئاسة إن مبادرة التلاحم الوطني والمجتمعي جاءت بدعوة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في ديسمبر ‬2009 لتعزيز التلاحم الوطني والمجتمعي، وعلى ضوء هذه المبادرة صدر بيان من وزارة شؤون الرئاسة لتوحيد جهود الوزارات والدوائر الحكومية والخاصة فيما يتعلق بتعزيز التلاحم الوطني والمجتمعي في إطلاق مبادرات تسهم في رفعة الشعب الإماراتي والتفافه حول قيادته السياسية.

وأضاف المقبالي أن الحملة الإعلامية التي اطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خطوة مهمة جداً في تعزيز المبادرة وتثقيف المجتمع الإماراتي لتوحيد الجهود والتفاف الشعب حول قيادته التي حرصت دائما على بذل كل ما بوسعها لخدمة الوطن وأبنائه.