أوصى المؤتمر الإماراتي الأول للأمراض الوراثية الاستقلابية، الذي اختتم فعالياته أمس في دبي بوضع قانون اتحادي يختص بالأمراض الوراثية يتناول الجوانب الطبية والقانونية والشرعية وإضافة مساقات تعليمية لطلاب الجامعات والكليات وموضوعات تدريسية لطلاب المرحلة الثانوية. وطالب المؤتمرون بإنشاء مراكز للأبحاث وعلاج الأمراض الوراثية بصفة عامة والأمراض الوراثية الاستقلابية بصفة خاصة، مشيرين إلى أهمية توفير المزيد من المختبرات المتخصصة، وتوفير الطواقم الطبية والكوادر المتخصصة في هذا المجال على المستويين الاتحادي والمحلي، بالإضافة الى تخريج مرشدين وراثيين يختصون بالبحث في شجرة العائلة للوقوف على الأمراض الوراثية وتشخيص المرض ومساعدة العائلة فيما يتعلق باحتمال أن يكون لديهم طفل مصاب. وأكدت التوصيات التي أعلنت عنها الدكتورة فاطمة بستكي رئيسة المؤتمر، ضرورة تدريب أطباء طب العائلة على اكتشاف الأمراض الوراثية أو تحويل الحالات التي يشكك في إصاباتها بهذا النوع من الأمراض إلى الأطباء المختصين، ليكون ذلك خط الدفاع الأول في التعامل مع تلك الأمراض. ودعت التوصيات إلى إجراء الفحص الوراثي قبل غرس البويضة المخصبة في الرحم للأسر التي لديها إصابات بين الأبناء بالأمراض الوراثية.