أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية أن تكلفة إنشاء مشروع التنمية المجتمعية في كل من أم القيوين وعجمان والفجيرة ورأس الخيمة بلغت ‬164 مليونا و‬585 ألف درهم، صرف منها أكثر من ‬47 مليون درهم خلال العام ‬2010 م، وقال المستشار إبراهيم محمد بوملحة نائب الأمين العام للمؤسسة إن هذا المشروع الذي استحدثته المؤسسة في مجال الإسكان قبل أكثر من خمس سنوات يهدف إلى بناء مساكن جديدة للمواطنين ذوي الدخل المحدود في إمارات الدولة.

وأضاف أنه مشروع خيري واسع النطاق تم بمقتضاه بناء ‬60 مسكنا حيث وقعت المؤسسة عقود البناء مع عدد من شركات المقاولات العاملة

في الدولة في عام ‬2008 لإنشاء هذه الفلل في إمارات عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، ولافتا إلى أن المؤسسة تسلمت فلل مشروع التنمية المجتمعية في كل من إمارتي أم القيوين وعجمان، وقريبا ستتسلم باقي الفلل والتي شارفت على الانتهاء في إمارتي الفجيرة ورأس الخيمة.

وأوضح بوملحة أن توزيع هذه الفلل سيتم خلال الأسابيع المقبلة، ومشيرا إلى أن كل فيلا من هذه الفلل تتكون من ‬4 غرف نوم مع حمام لكل غرفة، وصالة ومجلس للرجال ومجلس للنساء ومكان لتحضير الطعام وملحق خارجي يحتوي على مطبخ ومخزن وغرفة للخادمة مع الحمام .

وقال نائب رئيس مجلس الأمناء إن المؤسسة وضمن برامجها الاجتماعية قدمت خلال عام ‬2010م بعض أنواع المساعدات لمختلف فئات المجتمع مثل المساعدات المقطوعة وهي عبارة عن مبالغ مالية مقطوعة تمكن صاحب الحالة من تلبية حوائجه المختلفة مثل دفع فاتورة الكهرباء وشراء الأثاث وسداد الإيجارات والمساعدات الشهرية وبلغت التكلفة الإجمالية في هذا المجال أكثر من ‬10 ملايين وأربعمئة ألف درهم .

وقال إن نظام المساعدات الداخلية المعتمد في المؤسسة ينص على اعتماد طلبات المحتاجين بناء على الدراسة المكتبية والميدانية من قبل الباحثات بالمؤسسة ومن ثم يتم اتخاذ القرار المناسب بصرف المساعدات على المستحقين بشكل منتظم وفعال، بالإضافة إلى توزيع بطاقات المواد الغذائية الذكية على المحتاجين وهي فكرة طموحة نفذتها المؤسسة بإصدار بطاقات ممغنطة فيها بيانات الشخص المستفيد ليقوم بشراء المواد الغذائية والاستهلاكية الشهرية، بالتعاون مع الجمعيات التعاونية العاملة في دبي والمتاجر المنتشرة في إمارات الدولة، مع مراعاة قرب هذه الجمعيات والمتاجر لسكن المستفيد حتى لا يتكبد عناء الذهاب بعيداً عن سكنه، وبلغت جملة المستفيدين خلال عام ‬2010 أكثر من ‬336 أسرة .

وقال بو ملحة إن هذه الفكرة تهدف إلى تلبية احتياجات الأسر المحتاجة من المواد الغذائية الأساسية، ويطبق هذا النظام لأول مرة على مستوى الدولة في مجال العمل الخيري حيث يساعد هذا الأمر على عدم إحراج الشخص المستفيد عند شرائه المواد الغذائية من الجمعية التعاونية المحددة أو المتجر من قبل المؤسسة.

وضمن مشروع تأهيل الحاسبات الشخصية المستعملة التي أطلقته المؤسسة بالتعاون مع بلدية دبي منذ العام ‬2007 قال بوملحة إن المؤسسة خلال العام الماضي قامت بتسليم ألف و‬939 جهازا من أجهزة الحاسب الآلي المكتبي المستعملة والمؤهلة مع ملحقاتها لـ ‬37 جهة داخل الدولة ، وتوزيع ‬165 جهازا من أجهزة الحاسب الآلي المحمول وعدد من الطابعات والماسحات الضوئية داخل الدولة وخارجها بلغت قيمتها أكثر من مليون درهم .