أكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أنه سيتم تطبيق أرقى المعايير العالمية في أسواق السمك الجديدة المقرر إنشاؤها في الفترة المقبلة، من حيث البنية التحتية، وشبكات الصرف الصحي، وطرق التخلص من النفايات والمساحات المخصصة للعرض والبرادات المستخدمة في حفظ وعرض الأسماك.

وقال محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إن المعايير الجديدة التي سيتم تطبيقها تخدم مفهوم السوق من كونه مكانا ترفيهيا، بالإضافة لكونه مكانا لشراء وبيع الأسماك، حيث تم اقتراح أن يشمل السوق متحفا لصيادي الأسماك في أبوظبي، بالإضافة لمتحف صور، وتم كذلك اقتراح أن يحتوي السوق على اكواريوم للأسماك والمخلوقات البحرية، كذلك تم اقتراح أماكن للعب الأطفال وشي الأسماك والاستفادة من السور الخارجي ليشمل محلات لبيع التحف ومساحات خالية وحدائق.

كما تتضمن المعايير مواصلات ومواقف عامة ومواقف متخصصة لمركبات نقل الأسماك والبرادات، ومصنعا للثلج، واشتراطات لأماكن بيع الأسماك واشتراطات لأماكن تنظيف الأسماك، واشتراطات لمبنى مزاد الأسماك، وأماكن لإيقاف مركبات صيد الأسماك حيث يتم نقلها لمبنى المزاد وأماكن أخرى لإيقاف دائم لمركبات الصيادين.

وأشار إلى أن سوق الأسماك المقرر إنشاؤه في شارع المطار ليس للأسماك وإنما يحوي محلات متنوعة للأسماك واللحوم والدواجن والخضراوات بالإضافة للمطاعم، وقام الجهاز بدراسة المخططات الخاصة بالسوق وإبداء الرأي الفني المستند إلى أعلى المقاييس الدولية والمعتمدة من قبل الجهاز، وتم قبل أكثر من ثلاث سنوات الاجتماع مع إحدى الشركات العاملة في مجال بناء الأسواق وتم شرح المتطلبات الصحية وتم توفير نسخ من هذه الاشتراطات لتلك الشركة.

أما فيما يتعلق بسوق الأسماك المقرر إنشاؤه في جزيرة السعديات فقد تم عقد اجتماع في شهر سبتمبر من العام الماضي مع الشركة المصممة للمشروع والشركة الاستشارية التي طلبت بدورها الشروط الصحية لهذا النوع من الأسواق، وتم توفير الاشتراطات الصحية للسوق وما يتبعه من مناطق للمزاد والنشاطات المصاحبة.

وأضاف الريايسة أن عمليات الرقابة اليومية على سوق السمك في أبوظبي تبدأ مع عمل مفتشي الجهاز مع ساعات الصباح الأولى حيث تبدأ بالإشراف والفحص على مزاد السمك وحتى الساعة العاشرة ليلاً مع الموعد المحدد لإغلاق المحلات، وتتمثل مهام المفتشين خلال هذه الفترة في فحص الشحنات الواردة عن طريق دبي والتأكد من سلامتها واستقبال الأسماك المستوردة من خارج البلاد، وفحصها والتأكد من شهاداتها الصحية وإجراءات حفظها، ومن ثم التفتيش على محلات البيع والتنظيف بالسوق والتأكد من سلامة الأسماك وسلامة البيئة المحيطة لضمان رقابة على مدار الساعة بسوق السمك.

وأكد أن الجهاز يقوم بصقل مهارات مفتشيه وذلك بتدريبهم المستمر وتوفير الأدوات والمعدات الحديثة المستخدمة في الفحص والالتزام بجمع عينات دورية لغرض الدراسة والتأكد من سلامة الأسماك.