أكدت الشيخة آمنة المعلا مدير منطقة أم القيوين التعليمية أن إدارة المنطقة تعمل جاهدة للمحافظة على اللغة العربية وتعزيزها لدى الطلبة، حيث تسعى بالتعاون مع (دبي العطاء) إلى توفير ‬50 مكتبة في فصول الحلقة الأولى من التعليم الأساسي في جميع مدارس المنطقة ، إضافة إلى تنفيذها مشروع الـ ‬10 دقائق قراءة الذي يعد مساندا لمادة اللغة العربية بعد اكتشافها ضعف مهارات القراءة والكتابة عند الطلبة ، مشيرة الى تنفيذ مشروع مراكز الأبحاث في مدارس المنطقة للمساهمة في تعزيز اللغة العربية عند الطلبة ، جاء ذلك خلال افتتاحها ملتقى اللغة العربية الذي نظمه مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأم القيوين الخميس الماضي والذي تناول أوراق عمل عدة حول الهوية الوطنية ، وذلك بحضور شيخة محمد كدفور مدير المراكز الثقافية بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وباسمة يونس رئيس قسم التأليف والنشر والترجمة في الوزارة وعبدالله بوعصيبة مدير المركز الثقافي بأم القيوين وعدد من الكتاب والأدباء بالإمارات ، إضافة إلى مشاركة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وجمعية حماية اللغة العربية ومركز الشارقة لفن الخط العربي والزخرفة وبرنامج ثقافة بلا حدود.

ودعت المعلا إلى ضرورة الاهتمام باللغة العربية والارتقاء بها وتمكينها عند الأجيال في ظل التحديات التي تواجهها باعتبارها المرتكز الأول لتنمية الهوية الوطنية في المجتمع ، مشيدة بالاهتمام الذي توليه القيادة الحكيمة في الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من أجل الحفاظ على اللغة العربية وحرصها على تعزيزها في الكثير من البرامج والأنشطة الداعمة للهوية الوطنية إيماناً منها بالارتباط الوثيق بين اللغة والهوية ووجوب حمايتها وصونها.

اهتمام كبير

ومن جانبها، أكدت شيخة كدفور رئيسة المراكز الثقافية بالوزارة أن وزارة الثقافة والشباب تولي اللغة العربية اهتماما كبيرا وذلك من خلال المشاركة في الاحتفالات وإقامة الفعاليات المتزامنة معها والتي تعد هدفا من أهدافها التنموية ومشاريعها المستقبلية لدعم وترويج الاهتمام باللغة العربية لأنها تعد عنصرا رئيسا من عناصر الهوية العربية وهي التعبير الأسمى عن التراث والحفاظ عليه.

وأوضحت أن الوزارة تدعم تنوع البرامج والأنشطة التي تنفذها المكتبات العامة بالمراكز الثقافية على مستوى الدولة والتواصل مع فئات عديدة بالمجتمع لتنمية القراءة والمطالعة وتمكين اللغة العربية ، إضافة إلى تخصيص ‬11 برنامجا سنويا لتشجيع القراءة وتنظيم المسابقات المنوعة المحفزة والجاذبة للقراءة وفق أجندة ثقافية ينفذها أمناء المكتبات بالوزارة.

ومن جانبه، أكد عبدالله بوعصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين على ضرورة الاهتمام بلغة الضاد لأنها تأتي في مقدمة لغات العالم والتي تمكنت من الحفاظ على المستوى الحضاري الرفيع للأمة العربية، كما ارتقت بالمعرفة والأصالة بعد تشريفها بحمل رسالات السماء إلى الأرض، لافتا إلى أن فعاليات الملتقى شملت المكتبة المتنقلة التي شارك بها برنامج ثقافة بلا حدود وهي عبارة عن حافلة تضم مجموعة من الكتب ألاالقيمة ألابمختلف المجالات التاريخية والكتب العلمية والاجتماعية وقصص الأطفال.

وأضاف أن الحضور تعرف على أهداف المكتبة وآلية العمل التي يقوم بها البرنامج لتعزيز اللغة العربية والقراءة عند جميع أفراد المجتمع من خلال شرح مفصل من خلود خالد النعيمي مسؤولة العلاقات العامة والإعلام بالبرنامج، إضافة إلى تفقدهم المعرض الذي شاركت فيه جمعية حماية اللغة العربية وعرضت فيه أهم إصدارات الجمعية وأحدثها ، كما تفقد الحضور معرض لوحات الخط العربي الذي أقامه مركز الشارقة لفن الخط العربي والزخرفة وعرض فيه مجموعة من اللوحات المعبرة بالخط العربي بأنواعه المختلفة.