سجلت دائرة المحاكم برأس الخيمة ثاني حالات طلب الرجوع إلى الأزواج من قبل مطلقاتهن في أسبوع واحد.
وكانت (البيان) قد أشارت يوم الخميس الماضي إلى الحالة الأولى التي أصرت فيها زوجة مواطنة على العودة إلى طليقها بعد عام من الخلع، حيث تمكنت من ذلك بعد موافقة الزوج وجرى عقد النكاح بينهما وإتمام مراسم الزواج ثانية.
وأشار جاسم محمد المكي رئيس قسم الإصلاح والتوجيه في دائرة محاكم رأس الخيمة الى أن الزوجة المواطنة الاخرى طلبت وساطة المحكمة في اعادتها إلى زوجها الذي طلقها قبل 24 عاماً بالرغم من زواجه بأخرى وإنجاب العديد من الأبناء.
وأوضح المكي أن الزوجة التي وهبت حياتها لأبنائها، لم يكن يدور بخلدها أنهم سيتركونها للوحدة والفراغ القاتل الذي بدأ يتسلل إليها بمجرد أن قرر هؤلاء الأبناء بدء صفحة جديدة في حياتهم بعيداً عن والدتهم التي أفنت عمرها سهراً على راحتهم، حيث تزوج الأبناء واحدا تلو الآخر وذهب كل منهم للعيش مع زوجته في مسكنه الجديد بعيداً عن الأم.
ومع دخول آخر أبنائها إلى عش الزوجية وانتقاله كسابقيه إلى مسكن آخر بدأت الأيام تلقي بثقلها على الأم التي قررت أن تكسر حاجز العمر الذي شارف منتصف الأربعينات لكي تبدأ هي أيضا صفحة أخرى، حيث قررت الزواج، إلا أن المفاجأة لم تكن في هذا القرار الذي لم تبح به لأي شخص من المحيطين بها بل كانت في العريس الذي اختارته ليكمل معها مشوار الحياة، وهو زوجها السابق ووالد أبنائها، خاصة مع الاحترام الشديد الذي أبداه لها وعدم تقصيره في حق أبنائه طيلة السنوات الماضية، لتشهد دائرة المحاكم ثاني عقد زواج من نوعه خلال أسبوع.