أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية من أجل ايجاد السبل الكفيلة بإيصال وتأمين المساعدات الإنسانية العاجلة لأبناء الشعب الليبي الشقيق المتضررين من الأحداث الراهنة في ليبيا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، التطورات والمستجدات الراهنة التي تشهدها الساحة الإقليمية.

كما جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها بما يخدم المصلحة المشتركة.

وفي وقت آخر شدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وأحمد داوود أوغلو خلال مؤتمر صحافي مشترك عقد مساء أمس، قبيل مغادرته البلاد بعد زيارة استغرقت يومين، على وقوف الامارات وتركيا الى جانب الشعب الليبي الشقيق، وأعربا عن تمنياتهما له بمستقبل أفضل، وأكدا أنه «اذا ما تحقق ذلك فسنكون سعداء للغاية»، وأدانا أعمال العنف والقتل وتدمير مقدرات الشعب الليبي. وقال سمو وزير الخارجية انه سيتم اليوم السبت تسيير طائرتي مساعدات من الإمارات الى تركيا ومن ثم الى الجماهيرية الليبية الشقيقة، من أجل تلبية الحاجات الملحة للشعب الليبي في ظل الظروف التي يمر بها.

وطالب الجانبان السلطات الليبية بالوقف الفوري لاستخدام القوة والعمل على حقن الدماء، وعبرا عن خالص العزاء والمواساة للشعب الليبي الشقيق وأسر الضحايا والمصابين.

وأكد سموه مع أوغلو أن دولة الامارات العربية المتحدة والجمهورية التركية تعملان معا في الوقت الراهن من أجل إيصال مساعدات انسانية عاجلة الى الشعب الليبي الشقيق.

وكان سمو وزير الخارجية ونظيره التركي قد افتتحا مقر السفارة التركية في أبوظبي بعد تجديده.

وقال أوغلو خلال الاحتفال بهذه المناسبة «إننا ننظر الى دولة الامارات كصديق قريب من تركيا».

وأكد أن العلاقات بين البلدين تعززت بشكل سريع خلال السنوات الاخيرة، ووصف دولة الامارات بأنها شريك استراتيجي مهم لبلاده في المنطقة.