عقد برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز ورشة تدريبية ضمن سلسة الورش التدريبية التي يتم تنظيمها تحت عنوان «مقيم داخلي للتميز الحكومي» بهدف تأهيل نخبة مختارة من موظفي هيئات ودوائر ومؤسسات حكومة دبي وإكسابهم المعرفة والمهارات المطلوبة من أجل القيام بعمليات التقييم الذاتي للتميز الحكومي.
تأتي الورشة التدريبية في إطار التطبيق التجريبي للمرحلة الثانية من مبادرة نظام التقييم الذاتي للتميز الحكومي، والتي تم إطلاقها في نهاية عام 2010 بمشاركة 25 جهة حكومية وتمتد حتى شهر مايو من هذا العام.
وتم تصميم المحتوى التدريبي للورش التدريبية وفقاً لأفضل الممارسات وأحدث التوجهات العالمية لتدريب وتأهيل مقيمي التميز الذين يشاركون في أعمال الفرق التي تضطلع بتقييم الجهات الحكومية وتمكنها ذاتياً من تحديد مواطن القوة وفرص التحسين ومن ثم وضع وتطبيق برامج للتطوير والتحسين المستمر في الأداء والنتائج والخدمات.
وشارك في الورشة التدريبية 21 مشاركاً من سبع جهات حكومية، حيث تمكنوا من التعرف والاستفادة من مختلف أساليب التقييم الذاتي تحقيقاً للتميز الحكومي، فضلاً عن تبادل الخبرات والمعرفة في هذا الصدد.
وتميزت الورشة التدريبية لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز بمجموعة متنوعة من التطبيقات والتمارين العملية التي يمكن تطبيقها بشكل مباشر في مجال التميز الحكومي، إضافة إلى الخبرة الكبيرة والمتنوعة التي يتمتع بها المحاضرون في مجال تقييم التميز الحكومي. ومما يمثل ميزة تنافسية أخرى في هذه الحلقة التدريبية هي تقديم البرنامج بالكامل باللغة العربية وهي اللغة الرسمية لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز.
ويأتي الهدف من التطبيق التجريبي للمرحلة الثانية من نظام التقييم الذاتي للتميز الحكومي من الوقوف على مدى استعداد وجاهزية الجهات الحكومية لتطبيق نظام التقييم الذاتي، ثم يتم تحليل هذه المؤشرات لتحديث النظام في ضوء مخرجات ونتائج هذه المرحلة.
ولضمان أعلى درجات المهنية وتعزيز الاستفادة من التدريب لتأهيل مقيمي التميز المعتمدين، فقد طلب من المشاركين قبل حضور ورشة العمل بأسبوع المشاركة في دراسة وتحليل حالات عملية وتطبيقها وتقييمها، ثم إعادة تقييمها في أول أيام الورشة التدريبية.
وتعد دراسة الحالات وتقييمها شرطاً أساسياً من شروط اجتياز البرنامج التدريبي، إضافة للتقييم المستمر من قبل المحاضرين لكافة مشاركات المتدربين طوال أيام التدريب.