شهد جمعة الماجد تخريج الدفعة السابعة من متدربي الدورة التأهيلية في علم المكتبات والمعلومات التي عقدت في مقر مركز جمعة الماجد في الفترة من 6-24 فبراير الجاري وحضرها 38 متدربا ومتدربة من المؤسسات الحكومية والخاصة التعليمية والثقافية في الإمارات مثل منطقة الفجيرة التعليمية، وجامعة دبي، ومعهد الشارقة للتكنولوجيا، ومتاحف الشارقة، ومن خارج الإمارات المكتبة الوقفية بحلب ومكتبة الملك فهد من السعودية ومشاركة مهتمين من سلطنة عُمان. كما جرى على هامش حفل التخريج تكريم الدكتور يوسف محمد شرّاب من مركز دعم اتخاذ القرار في القيادة العامة لشرطة دبي الذي قام بإهداء مكتبته الخاصة للمركز، والتي بلغت أكثر من 7 آلاف عنوان بواقع أكثر من 12 ألف نسخة.
نقل الخبرة
وأشار جمعة الماجد في كلمته في بداية الاحتفال إلى دور المتدربين في نقل الخبرة لزملائهم، وشكرهم على عون المركز في إيصال رسالته المتمثلة بالحفاظ على الكتاب وذلك بتحملهم مشاق الحضور، وبين أن مسؤولية المركز كبيرة والجهود المبذولة في ذلك عظمية مؤكدا سعادته لرؤيتهم في المركز ودعاهم إلى مداومة التواصل معه وزيارته.
وأكد عماد صباح المشرف العلمي للدورة في كلمته على ضرورة تطبيق المتدربين للقواعد العلمية في تنظيم مجموعاتهم المكتبية، ونقل المهارات التي اكتسبوها إلى زملائهم، وعلى ضرورة الاستمرار في تطوير مهاراتهم، لأن علم الفهرسة علم لا يتوقف.
وجاء في كلمة الخريجين التي ألقاها عمار طاووز من المكتبة الوقفية بحلب بعد عبارات الشكر والعرفان: إن هذه الدورة كانت واسطة العقد لهم في التعامل مع المكتبات في التعرف على المفاهيم الأساسية للفهرسة وتصنيف الأوعية العلمية من خلال نظام ديوي العشري وكيفية استخدام قوائم رؤوس الموضوعات والمكانز وكيفية تنمية مقتنيات مكتباتهم ووضع سياستها، وقدم مجموعة من المقترحات لزملائه في الدورة وللمركز في الدعوة للممارسة العملية المباشرة في الفهرسة إلكترونيا للمساهمة في تطبيق أفضل وتوسيع المجال في تبادل الخبرات.
كلمة الخريجين
أما كلمة الخريجات فألقتها منى غريب من منطقة الفجيرة التعليمية والتي عبرت فيها عن خالص الشكر لجمعة الماجد على رعايته للدورة، ودعته إلى مواصلة الجهود في دعم مسيرة العلم والتعلم وأكدت على أن هذه الدورة شكلت لهم حافزا عظيما لمواصلة العطاء، وتركت أبلغ الأثر في نفوسهم، كما قامت المنطقة بتقديم درع تكريمي للسيد جمعة الماجد، وشهادات شكر للمدربين. وألقى الدكتور محمد نور العلي من دائرة الشؤون الإسلامية في أم القيوين « من المتدربين»، قصيدة في المناسبة بعنوان شمس المراكز.
ومن أهم الأهداف التي سعت الدورة إلى تحقيقها المفاهيم الأساسية للفهرسة الوصفية والأنواع المختلفة للفهارس والتعريف بقواعد الفهرسة الأنجلو أميركية من خلال الممارسة العملية والتطبيقية لقواعد الفهرسة والمفاهيم العامة لتصنيف مصادر المعلومات والتعريف بتصنيف ديوي العشري ومكونات خطة التصنيف واكتساب مهارات استخدام خطة تصنيف ديوي العشري في تنظيم أوعية المعلومات والتعريف بالمفاهيم الأساسية للفهرسة الموضوعية والتحليل الموضوعي وإطلاع المتدربين على قوائم رؤوس الموضوعات والمكانز ومعرفة مكوناتها من خلال إكسابهم مهارات استخدام قوائم رؤوس الموضوعات والمكانز في التكشيف.
وكذلك التعرف على المفاهيم الأساسية للتزويد وتنمية مجموعات المكتبة من خلال التعرف على طرق بناء وتنمية المجموعات في المكتبات ومؤسسات المعلومات وإجراءات التزويد وسياسة تنمية المقتنيات والاقتناء التعاوني في تجمعات المكتبات والاطلاع على الأدوات التقليدية وغير التقليدية التي يمكن اعتمادها خلال عمليات التزويد وتنمية المجموعات، وكيفية دعم عمليات إدارة وتنمية مجموعات المكتبات من خلال مواقع الإنترنت المجانية والتعرف على أساليب تقييم المقتنيات ووضع خطط الاستبعاد.
يذكر أنه يستفيد من هذه الدورة موظفو المكتبات ومراكز المعلومات حديثو التخرج سواء كان تخصصهم في علم المكتبات أو غيره، والعاملون في الفهرسة والتصنيف (غير المختصين) وموظفو خدمات المعلومات وخدمات المستفيدين العاملون في الأرشفة والتوثيق.
