أعلنت وزارة الأشغال العامة صباح أمس وخلال ملتقى الشركاء للعام الجديد خطتها الاستراتيجية الجديدة الممتدة من ‬2011 حتى ‬2013، وتضم الخطة ستة أهداف تتميز بتوفير التنمية المستدامة وتوفير الجودة العالية للمواطنين.

وأوضح الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وكيل وزارة الأشغال خلال ملتقى الشركاء الذي أقيم بفندق البستان روتانا بدبي أن رسالة وزارة الأشغال تهتم اهتماما كبيرا بالأداء المؤسسي المتميز في تنظيم وتخطيط وتشييد وصيانة مشاريع البنية التحتية والإسكان على المستوى الاتحادي في مدن وقرى الإمارات.

وقال إن الوزارة تعتمد في تنفيذ هذه المشاريع على المواصفات العالمية العالية وعلى الكفاءات المواطنة المؤهلة، وبالاستثمار الأمثل للموارد المالية والتقنية، وبشراكات مع العديد من الهيئات والمؤسسات المعنية، مشيرا إلى أن الوزارة ملتزمة بالتواصل الفعال مع الجميع وتشجيع سياسة الأبواب المفتوحة وتفعيل قنوات الاتصال مع المتعاملين.

ومن جهتها، أشارت المهندسة عزة سليمان مدير إدارة الإسكان بالأشغال إلى أهداف الخطة الاستراتيجية، وقالت إن «هذه الأهداف تتمثل في: تنفيذ المخطط الشمولي وفقاً للمعايير العالمية، وبما يضمن التلاحم المجتمعي والحفاظ على التراث المعماري المحلي، والعمل على إعداد الخطط التنفيذية والمخططات التصميمية للمشاريع الإنشائية وإدارة عقودها بكفاءة عالية وفاعلية، وتنفيذ جميع المشاريع الإنشائية الاتحادية بتميز، وبالميزانيات المرصودة، من خلال الالتزام بتطبيق أفضل الممارسات، وصيانة ورفع كفاءة مشاريع البنية التحتية الاتحادية بكفاءة عالية، والإسهام في تنظيم قطاع الإسكان للمواطنين بالدولة، والالتزام بمعايير التميز العالمية في تقديم الخدمات عن طريق الإدارة الفعالة للموارد البشرية والمالية والتقنية والمعرفة».

وتطرقت المهندسة عزة سليمان إلى مؤشرات الأداء الاستراتيجية للأهداف فأشارت إلى أن نسبة تنفيذ المخطط الشمولي في ‬2011م تصل إلى ‬10٪، وفي ‬2012 تصل إلى ‬10٪، أما في ‬2013م فتصل إلى ‬15٪، وقالت إن نسبة مشاريع المخطط الشمولي التي تطبق فيها معايير التراث المعماري المحلي التي نريد تنفيذها في ‬2011 ستصل إلى ‬75٪، وفي ‬2012 ستصل إلى ‬80٪، وفي ‬2013 ستصل إلى ‬85٪.