افتتح المهندس إبراهيم راشد ديماس، نائب مدير عام هيئة كهرباء ومياه الشارقة، فعاليات مدينة الترشيد النموذجية التي تنظمها الهيئة على ضفاف قناة القصباء مساء أمس الأول.
وأكد ديماس أن الهيئة تواصل تنفيذ فعاليات حملة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه التي تهدف إلى ألاالتوعية بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية والأساسية من الكهرباء والمياه وإبراز الجهود التي تبذلها الهيئة في سبيل تنفيذ خططها وبرامجها ومشروعاتها المختلفة في مجالات إنتاج وتحلية المياه وطرق نقلها وتوزيعها، وتوليد الكهرباء وطرق نقلها وتوزيعها، ومشروع الشارقة الرائد الذي يسهم في تزويد مدينة الشارقة بالغاز الطبيعي للاستخدامات المختلفة، مشيراً إلى أن مدينة الترشيد النموذجية التي تنفذها الهيئة على ضفاف قناة القصباء لمدة أربعة أيام تعتبر أحد البرامج المهمة في حملة ترشيد الاستهلاك التي تركز الهيئة خلالها على نشر ثقافة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه وجعلها سلوكاً يومياً يمارسه سكان الشارقة للحفاظ على نعمتي الماء والكهرباء وتم تنفيذها بتوجيهات من مجلس إدارة الهيئة برئاسة سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي.
وتفقد المهندس إبراهيم راشد ديماس وسعيد مصبح الكعبي أجنحة المدينة المختلفة التي شملت الخيمة التراثية وركن الترشيد ونموذج الجدار المرشد وغير المرشد للطاقة الكهربائية والجدار المرشد للمياه وغير المرشد لشرح وسائل ترشيد استهلاك المياه وأهميتها وجناح المأكولات الشعبية ألاومسرحاً لعرض فقرات فنية يقدمها طلاب المدارس والمرسم الحر والأماكن المخصصة لألعاب للأطفال.
وأوضح المهندس إبراهيم راشد ديماس أن مدينة الترشيد النموذجية تم تنفيذها بالتعاون مع عدد من الهيئات والجهات الحكومية والخاصة بالشارقة شملت منطقة الشارقة التعليمية وإدارة التراث بالشارقة ومركز الاستكشاف وإذاعة وتلفزيون الشارقة وجمعية الشارقة التعاونية وإدارة قناة القصباء ومحال جي جي للمجوهرات وساهمت مشاركة هذه الجهات في المستوى المتميز للمدينة ، وأكد أن هناك تجاوباً كبيراً من كافة الفئات في المجتمع مع الفعاليات التي تقيمها الهيئة في مدينة الترشيد.
ومن جانبه قال مدير عام منطقة الشارقة التعليمي سعيد مصبح الكعبي اننا نعاني من ازمة الاستهلاك، الاستهلاك في كل شيء، وان هيئة كهرباء ومياه الشارقة تضرب على الوتر الحساس، وذلك من خلال عدة اسباب، اولها اختيار مكان انشاء هذه المدينة النموذجية في منطقة القصباء التي اصبحت مزاراً للعديد من المواطنين والمقيمين على ارض الدولة، بالإضافة الى الزمان، مضيفاً الى ان هذه الفعالية هي عملية تثقيفية، خاصة انها تستهدف فئة الاطفال، لذا فإن الهيئة تفكر ليس في اليوم فقط، بل انها تخطط تخطيطاً استراتيجياً بعيد المدى، وستجني ثمار هذه الفعالية في جيل المستقبل.
ومن جانبه أكد عبد الرحمن راشد السلمان، مدير إدارة العلاقات العامة بالهيئة، أن الفقرات المتنوعة التي تضمنتها مدينة الترشيد تناسب جميع أفراد الأسرة الصغار والكبار، ما زاد إقبال عدد كبير من الجماهير على زيارة مدينة الترشيد والاستفادة مما تضمه من أجنحة مختلفة، حيث زار المدينة في اليوم الأول أكثر من 350 زائراً، كما شارك عدد كبير من الزائرين في مسابقات حول ترشيد الاستهلاك، وتم توزيع جوائز وهدايا على الفائزين تضمنت مجموعة من الهدايا الذهبية القيمة التي قدمتها محال مجوهرات جي جي للمشاركين في المسابقات التي سيتم تنظميها يومياً طوال الفترة من 22 إلى 25 فبراير الجاري بالمدينة.
