بلغ عدد المصابين الذين تم نقلهم بحافلات الاسعاف التابعة لمؤسسة خدمات الاسعاف في دبي خلال العام الماضي نحو 173 مصابا، منهم 153 مصابا تم نقلهم بالحافلة «بي» و18 مصابا تم نقلهم بالحافلة «سي»، وحققت المؤسسة توفيرا بلغ أكثر من نصف مليون درهم من خلال استخدام الحافلات بدلا من مركبات الاسعاف الحالية.
وبلغ عدد الحوادث التي تعاملت معها الحافلات 24 حادثا منها 20 تم التعامل معها من قبل الحافلة «بي» وحادث من قبل الحافلة «سي» وثلاث من قبل الحافلة ايه. وشاركت الحافلات الثلاث في 42 فعالية و8 تجارب وهمية.
مقارنة
قال خليفـة بن حسـن الدراي المدير التنفيذي لمؤسسة خدمات الاسعاف في تصريح خاص لـ «البيان» ان استخدام الحافـلات وفر على المركز الكثير من الجهد والمال، لافتـا الى ان عـدد المركبـات المطلوبة للتعامل مع تلك الحوادث في حال اسـتخدام سيارات الاسـعاف العادية قدر بـ 258 مركبة في حــين كان عــدد المركبـات في استــخدام حـــافلات الاســعاف 104 فقط.
وأشار الدراي إلى ان التكلفة التشغيلية عند استخدام سيارات الاسعاف العادية قدرت بـ 809782 درهما، فيما قدرت التكلفة التشغيلية عند استخدام حافلات الاسعاف بـ 268520 درهما، وبلغ حجم التوفير في الموارد بالدرهم 514289 درهما.
وأضاف المدير التنفيذي لمؤسسة خدمات الاسعاف ان ادخال مؤسسة خدمات الاسعاف للحافلات في خدماتها يعتبر من أوائل المبادرات على مستوى الشرق الاوسط من خلال تجهيز ثلاث حافلات اسعاف من بينها أول وأطول مركبة إسعاف على مستوى العالم متخصصة في تصنيف الحالات وعلاجها حتى ولو استدعى ذلك تدخلا جراحيا طارئا ومن ثم نقلها بصورة جماعية وتستخدم للحالات الطارئة وتحتوي على معدات متقدمة وتجهيزات عالية التقنية للاستخدام الميداني تتخللها غرفة عمليات طبية ميدانية مجهزة بأحدث التقنيات وأصغرها حجما، مما أدى إلى وجود علامة تعجب في عيون مرتادي المركبات وصممت على أن يكون بها احدث وسائل رقابة وسيطرة متقدمة تضمن السلامة للمصابين أثناء التنقل أو العلاج الميداني، وقد تم بذلك تطوير مفهوم جديد في كيفية التعامل مع المصابين في الحالات الطارئة.
واوضح ان الزمن المستغرق لعلاج الحالات في حال استخدام حافلات الاسعاف تراوح بين ساعة الى ساعة ونصف لتقديم العلاج لـ 74 مصابا، وفي حال استخدام سيارات الاسعاف فإن معدل زمن العلاج 2 ــ 3 ساعات للتعامل مع 42 مصابا.
تجهيزات
واشار الدراي الى ان الحافلة «ايه» تتسع لـ 15 مصابا وتضم وحدتين للعناية المركزة (الحالات البليغة) وغرفة للعمليات وتتسع لـ 15 حالة في حين تتسع الحافلة «بي» 38 مصابا منها 30 حالة بسيطة و7 حالات متوسطة وحالة عناية مركزة وكل حافلة لديها نظام مراقبة، اما الحافلة «سي» فتتسع لـ44 مصابا وتضم غرفة عمليات وغرفتين للعناية المركزة وتتسع لـ12 حالة متوسطة و 14 حالة بسيطة واصغر وحدة اشعة في العالم.
واوضح ان المؤسسة قامت بوضع خطة لتنفيذ عملياتها ميدانياً في حالـة حدوث الكوارث والأزمات في عدة مناطق من الامارة في وقت واحد ويتم إعلان حالة الطوارئ بدرجة استعداد تكون 100٪، لافتا الى ان النمو الواضح في المشاريع العمرانية والتنموية في الامارة وبالتحديد ما بين 2006 ـــ 2008 ادى الى زيادة عدد الحوادث المتعددة الاصابات الامر الذي فرض وجود مثل هذه الحافلات .
