شهدت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله سمو الأميرة هيا بنت الحسين صباح أمس حفل اعتماد مستشفى الوصل صديقا للطفولة من قبل صندوق الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» الذي أقيم في مستشفى الوصل بدبي.
حضر الحفل قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي ولارا حسين القائم بأعمال صندوق الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف للدول العربية في الخليج رئيسة حماية الطفولة بالصندوق والعديد من الرؤساء التنفيذيين ومديري الأقسام من هيئة الصحة في دبي.
ورافقت سمو الأميرة هيا بنت الحسين وقاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة في دبي لارا حسين أثناء تقديمها درع الاعتماد من اليونيسيف للدكتور عبدالله الخياط المدير التنفيذي لمستشفى الوصل.
وأثنى قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي على الجهود التي تقوم بها سمو الأميرة هيا بنت الحسين لدعم قضايا الطفولة على كافة المستويات المحلية والإقليمية والعالمية وسعيها الدؤوب للإرتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للأطفال من خلال مبادراتها المتعددة في هذا المجال.
وأشاد المروشد بالدور الفاعل الذي يقوم به صندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف في دعم ورفع مستوى الوعي لدى الأمهات حول فوائد الرضاعة الطبيعية التي تعد الوسيلة الأكثر فعالية ضد مختلف الأمراض.
وأعرب مدير عام هيئة الصحة بدبي عن فخره بتحقيق هذا الإنجاز والحصول على هذا اللقب الذي جاء بعد تطبيق مستشفى الوصل معايير محددة مرتبطة بالخطوات العشر للرضاعة الطبيعية الناجحة ذات الانعكاس الايجابي على صحة الطفل مؤكدا التزام الهيئة بمواصلة تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية وتطبيق السياسات والإجراءات والأنظمة المتعلقة بالرضاعة الطبيعية وبما يتماشى مع معايير منظمة الصحة العالمية واليونيسيف.
وأشار الدكتور عبدالله الخياط المدير التنفيذي لمستشفى الوصل في كلمة ببداية الحفل إلى أهمية هذا الاعتماد الذي يؤكد نجاح المستشفى في تعزيز وتشجيع مبدأ الرضاعة الطبيعية والتزامه التام بتحقيق الخطوات العشر المعتمدة من اليونيسيف مشيرا إلى أهمية الرضاعة الطبيعية لحماية الطفل وهي بمثابة المطعوم الأكثر فعالية ضد الأمراض.
وأوضح الدكتور الخياط الجهود التي قام بها المستشفى لتطبيق المقومات والمعايير المحددة للحصول على لقب صديق الطفولة والتي تركز على البدء بالرضاعة الطبيعية منذ الساعة الأولى للولادة والمساعدة في إرشاد الأمهات على كيفية الرضاعة الطبيعية. وألقت لارا حسين رئيسة حماية الطفولة باليونيسيف كلمة هنأت خلالها هيئة الصحة بدبي بشكل عام ومستشفى الوصل بشكل خاص على اعتماده كمستشفى صديق للطفل، داعية إلى الاستمرار في تعزيز مفهوم الرضاعة الطبيعية المطلقة للأشهر الستة الأولى من عمر الطفل.
وقالت رئيسة حماية الطفولة باليونيسيف إن اعتماد مستشفى الوصل كمستشفى صديق للطفل في الدولة يؤكد التزام الإمارات بتطبيق اتفاقية حقوق الطفل وتوفير مستوى صحي عال لأطفالها. وألقت الضوء على الدور الذي تقوم به اليونيسيف للتشجيع على ممارسة الرضاعة الطبيعية الحصرية وجهودها الفاعلة مع الشركاء والحكومات والمجتمعات المحلية لدعم تشريعات وطنية خاصة بالرضاعة الطبيعية والنهوض بالرعاية المقدمة قبل الولادة وبعدها وتعزيز الموارد التي يتم توفيرها للأمهات الجدد على صعيد المجتمع المحلي.
وفي نهاية الحفل وزعت سمو الأميرة هيا بنت الحسين وقاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي شهادات التكريم على اللجنة الفنية لتقييم المستشفيات الصديقة للطفل وفريق العمل في المستشفى تقديرا لجهودهم الملموسة ومساهمتهم الفاعلة في تحقيق هذا الانجاز.
وبعد الاحتفال رافق قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي والدكتور عبد الله الخياط سمو الأميرة هيا بنت الحسين في جولة تفقدية لمرافق مستشفى الوصل حيث زارت سموها وحدة الرعاية الصحية للأطفال و وحدة الرعاية الصحية لحديثي الولادة وجناح كبار الشخصيات جناح البستان.
