أكد محمد خليفة الزيودي مدير دائرة الموارد البشرية في حكومة الفجيرة أن عملية التوطين تمشي بخطى ثابتة أن والزيادة واضحة ترتفع كل سنة تلو السنة الأخرى حيث بلغت العام الماضي 50٪، في حين كانت عام 2006 حوالي 32٪ وزادت عام 2008 إلى 36٪ ويرجع ذلك بفضل التوجيهات السامية بفتح أبواب التوطين وإيجاد الفرص المناسبة.
وسلط الزيودي الضوء على مشكلة زيادة أعداد الخريجين الذي لا يتناسب مع فرص العمل المتاحة، خاصة الجهات الحكومية التي لا تستطيع استيعاب الكم الهائل من الخريجين الأمر الذي يستدعي تعاونا كبيرا من قبل القطاع الخاص باعتباره الرافد الأساسي لعملية التوطين، بالإضافة إلى ضرورة تعاون الجهات المختلفة بالدولة مع المؤسسات التعليمية لتعريف الطالب على سوق العمل واحتياجاته من التخصصات.
وأضاف: لا ننسى أن القيادة الرشيدة في الدولة قد سهلت كافة الصعاب على أبناء الوطن باعتبارهم المورد الأساسي لعملية الرقي والتقدم بتقديم الأفضل لهم وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة.
وأشار محمد الزيودي إلى أن بعض المؤسسات لا تثق بقدرات المواطن وعدم إعطاءه الفرصة لإثبات مهارته العملية، في حين أن التجارب أثبتت العكس وأكدت أن المواطن ذو كفاءة وقادر على تحقيق الأفضل ويمتلك من المهارة العالية التي تؤهله إلى الإمساك مستقبلا بزمام الأمور وان يصل إلى أعلى المناصب.
من جهة أخرى سجل برنامج طلبات التوظيف في دائرة الموارد البشرية 3581 طالب وظيفة في عام 2010 وبفضل الجهود والتعاون مع عدد من القطاعات الحكومية في الدولة تم توظيف ما يقارب الـ1869 طالب وظيفة.
وأشارت الإحصائيات إلى أن نسب التوطين في الدوائر المحلية بالفجيرة في ارتفاع مطرد، فقد تصدرت مؤسسة الفجيرة لتنمية المناطق في عملية التوطين المركز الأول بنسبة تصل الى100٪ وتليها دائرة الموارد البشرية بنسبة 93٪ وثم جمارك الفجيرة بنسبة 88٪ واللجنة المالية بنسبة 87٪.
