هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله الفائزين بجائزة سموه لدعم مشاريع الشباب ، وصافحهم فردا فردا معتبرا سموه فوزهم ونجاحهم الخطوة الأولى على طريق طويل وصولا إلى أهدافهم وتحقيق طموحاتهم الذاتية بدعم وتشجيع من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي أسسها سموه من أجلهم وخدمة لشباب الوطن الذي يعول عليهم سموه في التطوير الاقتصادي والإسهام بإيجابية في مسيرة التنمية الشاملة على مستوى دولتنا العزيزة.
وقد شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفل توزيع الجوائز على الفائزين بــ «جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب» في دورتها السادسة الذي أقيم صباح أمس في فندق ميدان بمنطقة ند الشبا في دبي.. بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.
بدأ الحفل بالسلام الوطني ثم شاهد سموهما وإلى جانبهما معالي عبد العزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي والفريق مصبح راشد الفتان مدير مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وعدد من الفعاليات الاقتصادية وأعيان البلاد ورؤساء ومديري الدوائر والمؤسسات الحكومية فيلما وثائقيا حول أهداف الجائزة ونشأة وإنجازات مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي أسست العام 2002 بأمر من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تشجيعا من سموه لشباب الوطن كي يصبحوا رواد أعمال يساهمون بمشاريعهم التجارية والصناعية وابتكاراتهم في تعزيز قطاع التنمية الاقتصادية في الدولة.
وتحدث المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة عبدالباسط الجناحي الذي وصف الجائزة بالأهم على مستوى المنطقة كونها تهدف إلى ترسيخ ثقافة الإبداع والتميز في أوساط الشباب الذين أسسوا مشاريع خاصة بهم بدعم ومؤازرة مؤسسة محمد بن راشد والارتقاء بأعمالهم إلى مستويات متقدمة وتنافسية.
وأشار الجناحي في كلمته إلى أن رؤية صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أثمرت طبقة جديدة من رواد الأعمال الشباب ودخول السوق المحلية عن طريق توفير تعاقدات حكومية لأعضائها بما يتجاوز مليار درهم خلال التسع سنوات الماضية ناهيك عن أن المؤسسة تقوم بدور نشر ثقافة ريادة الأعمال بين مواطني الدولة وتطوير مهاراتهم القيادية.
وقد التقطت لسموه وإلى جانبه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الصور التذكارية مع الشباب الفائزين الذين استحقوا تهاني وتبريكات سموهما وتمنياتهما لهم بالمزيد من الإنجازات وخدمة وطنهم الذي يحتضنهم بكل الحب والرعاية والاهتمام.
توزيع الجوائز على الفائزين والرعاة
وزع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي الجوائز على الفائزين بالجائزة والرعاة حيث فاز الشاب سيف عبدالله سالم آل علي بأفضل مشروع في قطاع التجزئة فيما فاز الدكتور حسين عبدالرحمن سيف آل صالح بأفضل مشروع في قطاع الرعاية الصحية.
وعن أفضل مشروع في قطاع الخدمات المهنية نال الجائزة عيسى علي بن سالم الزعابي الذي حصل أيضا على جائزة أفضل رجل أعمال شاب فيما فاز كل من علي خليفة أحمد بن ثابت ومنى حسن علي صالح بجائزة أفضل مشروع في قطاع التسويق والترويج وجائزة أفضل مشروع في قطاع السياحة فقد ذهبت إلى محمد يوسف حسن فيما كانت جائزة أفضل مشروع في قطاع الاستشارات من نصيب عبدالله إبراهيم دعيفس كما ذهبت جائزة أفضل مشروع في قطاع الأطعمة والمشروبات إلى إبراهيم علي عبدالله بن شاهين.
وعن أفضل مشروع في قطاع التصميم فقد فاز بالجائزة ناصر سالم محمد آل علي.. وفي قطاع الإلكترونيات فاز بجائزة أفضل مشروع خليفة عبدالعزيز الجزيري فيما فاز بجائزة أفضل مشروع في قطاع الخدمات اللوجستية حسين علي شاهين البلوشي وعلى المستوى العربي فقد كانت جائزة أفضل مشروع عربي من نصيب رجل الأعمال المصري باسم العجزاوي فيما كانت جائزة السيدات لأفضل مشروع عربي من نصيب سيدة الأعمال السعودية نورة بندر المقيطيب وأخيرا جائزة الفائز العام بمسابقة التاجر الصغير لسنة 2010 كانت من نصيب فريق لوليبوب.
ثم وزع سمو ولي عهد دبي الجوائز على الجهات الداعمة لرواد الأعمال الشباب والتي شملت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان ومحاكم دبي والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي والقيادة العامة لشرطة دبي ومركز دبي التجاري العالمي ومؤسسة مطارات دبي وطيران الإمارات وجمعية الاتحاد التعاونية ومراس القابضة وشركة إعمار وشكرهم سموه على جهودهم المساندة للشباب والأخذ بيدهم للوصول بهم إلى المراتب العليا في عالم الأعمال على المستويين المحلي والإقليمي.
- سموه: نعول عليكم في التطوير الاقتصادي والإسهام بإيجابية في مسيرة التنمية الشاملة على مستوى دولتنا العزيزة
- رؤية محمد بن راشد أثمرت طبقة جديدة من رواد الأعمال الشباب
- أكثر من مليار درهم قيمة تعاقدات الأعضاء خلال تسع سنوات
- الجناحي: الجائزة هي الأهم على مستوى المنطقة كونها تهدف إلى ترسيخ ثقافة الإبداع والتميز في أوساط الشباب
