يشهد سوق السمك برأس الخيمة للأسبوع الثالث على التوالي إقبالاً كبيراً من قبل الأهالي والمتسوقين وذلك بسبب انخفاض الأسعار وتوفر معظم الأنواع في هذا الوقت من العام الذي يعتبر الموسم الرئيسي للصيد والذي يمتد حتى نهاية شهر ابريل.
وقال عبد الله محمد من مدينة رأس الخيمة الأسعار الممتازة ساعدت في الإقبال الكبير على السوق. لافتا إلى ان المعروض الكبير من الأسماك ساهم في كسر حدة الأسعار وموجة الارتفاعات التي شهدها العام الماضي، لافتاً إلى أن بعض الأنواع شهدت انخفاضا حادا مثل القباب التي انخفضت من أعلى سعر وصلته خلال العام الجاري وهو 90 درهما لتباع اليوم بــ15 درهما وهو انخفاض لم يتوقعه أحد، إضافة إلى باقي الأنواع الأخرى مثل السكنسر الذي انخفض من 40درهما إلى 15 درهما والقرش والقرقور والقبقوب وكلها شهدت انخفاضات كبيرة، وهذه الأنواع تجد الإقبال الشديد من قبل المتسوقين.
وأوضح على راشد أن السوق وصل إلى مرحلة الاستقرار السعري بهذا الانخفاض الكبير، وان هناك فرصة كبيرة الآن لعودة الزبائن مرة أخرى للسوق كما كان في السابق، قبل ظاهرة المد الأحمر، لافتاً إلى أن بعض الأنواع التي اختفت من السوق في الأيام الماضية بدأنا نراها مرة أخرى مثل الشعري والسكنسر والروبيان وغيرهما.
وأوضح أحد المسؤولين بالسوق أن الأسعار الحالية جيدة بالنسبة للصياد وكذلك المتسوقين وذلك لقرب الأسماك من الشواطئ ووجود إقبال كبير على عملية الشراء واعتدال الطقس الذي شجع الصيادين على النزول إلى البحر بأعداد كبيرة لافتا إلى أن صندوق «الدردمان» كان يباع في السابق بــ300 درهم واليوم يباع في السوق بــ 160 درهما، وفي السابق لم يتعد عدد الصناديق المعروضة للبيع 70 صندوقا مقارنة بــ 300 صندوق خلال الفترة الحالية.
من ناحيتها كشفت بلدية رأس الخيمة عن تشديد إجراءات مراقبة السوق عن طريق الكشف البيطري للتأكد من التزام التجار بقرارات البلدية الخاصة بجودة الأسماك وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي ووضع الثلج على كافة الدكك لكي لا يتعرض المعروض من الأسماك إلى الفساد.
وأوضح عادل علي السويدي مدير قسم العامة والبيئة بالبلدية ان البلدية لا تتهاون في تطبيق هذه الشروط على التجار نظرا للاقبال الكبير على السوق ومن ثم التأكيد على سلامة هذه الاسماك.
