كشفت الدكتورة منى الكواري مدير ادارة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة عن أن عدد فحوصات ما قبل الزواج التي تم إجراؤها من قبل المراكز التابعة للوزارة في دبي والإمارات الشمالية وصل إلى ‬18558 فحصا، منها ‬10,4 آلاف للمواطنين، و‬8,8 آلاف لغير المواطنين، مقارنة بـ ‬19,2 ألفاً في عام ‬2009، منها ‬10,9 آلاف للمواطنين، و‬8,3 آلاف لغير المواطنين، وفي العام ‬2008 وصلت إلى ‬14362، منها ‬8,6 آلاف للمواطنين، و‬5,7 آلاف لغير المواطنين وقالت انها تشمل ‬9 أمراض.

وأوضحت الدكتورة الكواري في مؤتمر صحافي عقد صباح أمس في ديوان الوزارة بدبي أن الفحوصات المعتمدة التي تم تطبيقها وفقا لقرار مجلس الوزراء في مارس من العام ‬2008 تشمل أكثر الأمراض المعدية والوراثية شيوعا في دول الشرق الأوسط، وهي: فصيلة الــدم، عامل ريسوس، مرض البيتا ثلاسيميا، مرض فقر الدم المنجلي، اخلافات الهيموجلوبين الأخرى، فحص الايدز وفقدان المناعة المكتسبة، وفحص التهاب الكبد الفيروسي (ب)، وفحص التهاب الكبد الفيروسي (ج)، وفحص الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي بين الزوجين (مثل الزهري)، و المناعة ضد الحصبة الألمانية للمرأة.

وقالت إن الأمراض الأكثر انتشارا التي يتم اكتشافها بين المواطنين هي البيتا ثلاسيميا وأنيميا الدم، مشيرة إلى أن الوزارة لا تملك حق الوقوف في وجه اي شابين مقبلين على الزواج يتم اكتشاف بعض الأمراض معهما، ولكنها تقوم بنصحهم وإرشادهم ، وتترك حرية القرار لهما .

وأوضحت أن التقارير الطبية يتم التعامل معها بطريقة سرية تامة، ونتائج الفحوصات تستغرق من ‬3 إلى ‬5 أيام، مشيرة إلى أن رسوم الفحص للمواطنين تبلغ ‬100 درهم ، والمقيمين ‬250 درهما للفرد الواحد.

وأوضحت أن في حال كان عمر أحد المقبلين على الزواج أقل من ‬18 عاما فيجب أن يكون ولي الأمر حاضرا.

يشار إلى أن دولة الإمارات بدأت في تطبيق الفحص الإلزامي للمقبلين على الزواج في شهر مارس من العام ‬2008 ، ويشمل البرنامج المواطنين والمقيمين داخل الدولة. وتنتشر عيادات الفحص الطبي قبل الزواج في كل من دبى، الشارقة، عجمان، أم القيوين، رأس الخيمة والفجيرة.