تحدث الدكتور جميل القدسي دويك من المملكة الأردنية خلال محاضرته التي ألقاها أمس الأول ضمن سلسلة الفعاليات والمحاضرات المصاحبة لجائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه والتي جاءت بعنوان «الإعجاز الغذائي في القرآن الكريم» عن فوائد التمر. وقال أن التراب الذي خلق منه الإنسان يحتوي على عناصر وفيرة وأخرى نادرة يلعب تواجدها وتوافرها في الجسم دورا مهما في قيام كل عضو من أعضاء الجسم بدوره وبالمهام الموكلة إليه بالشكل السليم والصحيح ، مضيفا أن العناصر النادرة تقوم ببناء خلايا الجسم وتحقيق التفاعلات الكيميائية التي تتم بها الحياة في الوقت الذي لا يأخذ فيه الناس في وقتنا المعاصر حاجتهم من هذه العناصر بسبب تغيير خلق الله في الطعام عبر استخدام الأسمدة الكيماوية في التربة والتي تحتوي فقط على العناصر الوفيرة دون النادرة ما يؤدي لاختلال توازن المعادلة إلى جانب أن هذه الأسمدة تقتل دودة الأرض التي تساعد النباتات على الاستفادة من ‬11 عنصرا من عناصر التربة وبالتالي فإننا نفقد هذه العناصر االمهمة لمختلف أعضاء الجسم والتي تلعب دورا في الحالة النفسية عند الإنسان. وأوضح الدكتور دويك أن الماء يعتبر من أهم النعم التي وهبها الله لكل ما يدب على الأرض والنباتات خاصة أن الماء عندما يتحرك تبدأ شحناته بشحن عناصر التربة التي تبدأ معها عملية نمو النباتات كما هو الحال بالنسبة للعناصر الموجودة في أجسامنا، مشيرا إلى أهمية الأغذية الواردة في القرآن الكريم وتوقيت وطرق تناولها وعلى رأسها التمر الذي يعتبر غذاء كاملا تجتمع فيه جميع احتياجات الإنسان الأساسية حيث أنه يحتوي على ‬23 حمضا أمينيا بزيادة ‬3 أحماض عن حاجة جسم الإنسان المقدرة بعشرين حمضا أمينيا وهو ما يتوجب معه الحرص منا على تناول ‬7 تمرات يوميا للحصول على هذه العناصر الغذائية من هذا المنجم.