أقر مجلس إدارة دار زايد للثقافة الإسلامية الخطة الاستراتيجية الخمسية للدار (2011- 2015) والمتضمنة إقامة شراكات استراتيجية مع مؤسسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية الإنسانية ومؤسسة الشيخ خليفة للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة إدارة الشرطة المجتمعية بوزارة الداخلية.
وعقد المجلس اجتماعا أمس في عجمان برئاسة الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس مجلس إدارة الدار والأعضاء والمدير العام للدار الدكتورة نضال الطنيجي، وثمن رئيس المجلس جهود صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعميمي عضو المجلس الاعلى حاكم إمارة عجمان لمتابعته الحثيثة وتشجيعه المستمر لما تقوم به الدار ما له أكبر الأثر في رفع معنويات الدار والعاملين فيها.
ووجه المجلس بتنفيذ رحلات إلى الأراضي المقدسة لتأدية مناسك الحج والعمرة للمهتدين الجدد على أن تكون هناك رحلة للمهتديات الجدد لأداء العمرة. واشتملت الخطة على عدد من المبادرات أهمها اعتماد وتطبيق برنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها، وإعداد إصدارات لتوعية المجتمع المحيط، وإقامة فعاليات مجتمعية، وعقد شراكات مع مؤسسات لتأمين الرعاية الاجتماعية والأسرية للمهتدين الجدد، وتقديم الرعاية الاجتماعية والأسرية للمستحقين من المهتدين الجدد، وتنفيذ دورات مهنية لتأهيل المهتدين الجدد، وايفاد مهتدين جدد لأداء مناسك الحج والعمرة، بالإضافة إلى اعداد مناهج تعليمية للمهتدين الجدد بخمس لغات فضلا عن تنفيذ 900 دورة للمهتدين الجدد، وعمل شراكات مع الجامعات الوطنية لاستقطاب الكفاءات التي يتطلبها عمل الدار، والمشاركة في معارض التوظيف ووضع وتنفيذ برنامج للتوطين على مستوى الدار. كما تتضمن المبادرات إعداد وتنفيذ الخطة التدريبية ووضع وتطبيق جائزة الموظفي المتميز، ونشر المعرفة، وتحديث أدلة السياسات والإجراءات، ووضع وتطوير أنظمة الكترونية لكافة العمليات التشغيلية، والمشاركة في جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز، والحصول على شهادات الآيزو وتطوير البنية التحتية.
في حين تمثلت أولويات الخطة بتوفير خدمات متميزة بجوهر الثقافة الإسلامية والإسهام في إظهار صورة متميزة لدولة الإمارات في التعايش السلمي والتسامح الديني.