صادرت إدارة الصحة العامة والسلامة في بلدية دبي خلال الشهر الماضي 10 ألعاب للاطفال ضارة ومخالفة لقوانين الصحة، فيما صادرت خلال العام الماضي 190 لعبة للاسباب نفسها، حيث عاينت الادارة 66 الفاً و349 لعبة ، بلغ نسبة المطابق للمواصفات منها 97٪
وقال المهندس رضا سلمان مدير ادارة الصحة العامة والسلامة في بلدية دبي ان الادارة تقوم بجولاتها التفتيشية اليومية على محلات التجزئة والجملة التي تقوم ببيع او توزيع العاب الاطفال واخذ العينات منها وفحصها في مختبر دبي المركزي للتأكد من مطابقتها للمواصفات ، وانها لا تشكل خطرا على صحة الاطفال ، موضحاً ان البلدية تنظم ايضا حملات تهدف الى توعية الآباء وأولياء الامور بأنواع الالعاب الضارة وغير المناسبة لاطفالهم لنشر مزيد من التوعية في هذا المجال وحفاظا على أرواح الأطفال.
وأضاف ان الحملات تهدف إلى التأكد من ان الالعاب المنتقاة مناسبة لسن الطفل ، والتعريف بالمواد الخطرة التي يمكن ان تدخل في تصنيع الالعاب ، وتوعية الجمهور حولها الى جانب توعيتهم بدور البلدية في هذا الجانب والمتعلق بالرقابة على كل انواع الالعاب الداخلة للامارة او الموزعة فيها ، مؤكدا ان الهدف الاستراتيجي الذي تتبعه الادارة والذي تهدف اليه من خلال هذه الحملات وهو الوصول الى أعلى المعايير فيما يتعلق بالصحة والسلامة العامة ، مؤكدا على اهمية عنصر التوعية ضمن هذه الاستراتيجية ، حيث تأخذ الادارة موضوع التوعية على محمل الجد وتضع البرامج الخاصة بذلك سنويا من خلال المعارض والحملات المختلفة لمخاطبة كافة شرائح المجتمع التي تحتاج إلى توعية .
وقال: (لا يخفى على المربين والمختصين أهمية لعب الأطفال في تنمية قدراتهم العقلية والجسمية، لذا فإنه من الضروري توعية المختصين بأهمية اختيار الألعاب المناسبة للأطفال لنجنّبهم المخاطر الكافية في الاختيار السيّء وهذا ما تسعى إليه بلدية دبي من خلال حملات التوعية التي تطلقها).
وأضاف إن الكثير من الأطفال الرضع تقع بين ايديهم العاب يمكن أن تجزأ إلى قطع صغيرة يسهل بلعها، كما ان بعض الدمى المطروحة في الاسواق المحلية يمكن فصل بعض اجزائها كالعيون وبالتالي بلعها، موضحاً أن اطفالاً دون سن العاشرة يحصلون من البقالات على ألعاب تقذف طلقات بلاستيكية غالباً ما يساء استخدامها وتؤدي بطبيعتها الى عاهات مستديمة.
واوضح ان الادارة صادرت خلال العام الماضي 24 نوعا من الالعاب في يناير، و 10 في فبراير، و20 في مارس، و10 في ابريل، و13 في مايو، و18 في يونيو، و23 في يوليو، و13 في اغسطس، و17 في سبتمبر، و20 في اكتوبر، و11 في نوفمبر، بالاضافة الى 11 نوعا في ديسمبر.
وقال ان الالعاب التي تمت مصادرتها ضمت العابا احتوت على نسب عالية من عنصري الرصاص والكروم بحيث تعدت المسموح به ويسهل انتقالها الى جسم الانسان والتسبب بدخول نسب عالية من العناصر الثقيلة السامة كالرصاص والكروم ، بالإضافة الى العاب على شكل حافلة مدرسية احتوت على كسور او تشققات باللعبة عند اخضاعها لفحص الارتطام ما ادى الى تكون اجزاء صغيرة يمكن ان تسبب الاختناق ، ويتعين على اللعبة ان تكون قوية بما فيه الكفاية لتتحمل كافة الظروف التي من المحتمل ان تتعرض لها.
وأشار إلى منع ألعاب صغيرة أخرى تشكل خطرا على الاطفال الذين لا يستطيعون الجلوس بدون مساعدة ذويهم ، ما قد يسبب لهم الاختناق اذا وقعوا واللعبة لا تزال في فمهم، والعاب اخرى ذات قطع معلقة بحبال تبين ان سماكة الحبال الموجودة باللعبة اقل من المحدد في المقاييس ويمكن للحبل ان يلتف حول رقبة الطفل مما يعرضه لخطر الاختناق.
كما شملت المحظورات ألعابا أخرى ذات موسيقى وأصوات تتعدى حد الصوت المسموح به في المعايير القياسية مما يشكل خطرا على سمع الطفل ، واخرى تحتوي على نسب عالية من الباريوم، او لديها اطراف حادة يمكن ان يترتب عليها مخاطر محتملة كالجروح ، او استخدام مواد قابلة للاشتعال في صنع اللعبة
