شدد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على أن الإمارات لا تنظر الى معرض آيدكس أو معرض دبي للطيران كمنصتين لسباق التسلح في المنطقة كما يزعم البعض بل تنظر إليهما من ناحية تجارية وسياحية وتقنية بحتة نظرا للتنوع في الحضور والمشاركة في هذين المعرضين اللذين اكتسبا شهرة وثقة عالمية واسعة ما يجعل من الامارات ملتقى للناس من مختلف الأجناس وبوابة عبور بين الشرق والغرب، مشيرا سموه إلى الخبرة والمعرفة اللتين يكتسبهما رجال قواتنا المسلحة وأجهزتنا الشرطية التي تتعرف عن قرب على العلوم والتقنيات العسكرية وتحتك بالخبراء والمدربين الذين يأتون من كل دول العالم المصنعة لها.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في كلمة بمناسبة انعقاد معرض أبوظبي الدولي للدفاع «آيدكس» إن نجاح صناعة المعارض في دولتنا بكافة أنواعها التجارية والسياحية والصحية والثقافية والعلمية وغيرها إنما يعود لاسباب عديدة أهمها سياسة قيادة دولتنا المتوازنة إن على صعيد الأحداث الإقليمية والدولية أم على صعيد الانفتاح السياسي والاقتصادي والثقافي والإنساني، مؤكدا سموه على أن هذا نهج دولتنا منذ تأسيسها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ومازال هذا النهج نبراس سياستنا التي يقودها أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وسدد خطاه على طريق العزة والشموخ الوطني والسلام.

 

سمعة راسخة

وعبر صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن اعتزاز دولة الامارات قيادة وحكومة بما وصلت إليه بلادنا من سمعة طيبة وراسخة إقليميا ودوليا وفخرها بشبابها وكفاءاتهم وخبرتهم في شتى القطاعات والحصول على ما يجعلهم جديرين بثقة القيادة وقادرين على تحمل مسؤولياتهم في قيادة الأعمال والمهام الموكلة إليهم.

وقال سموه إن استمرارية «آيدكس» بهذا الزخم وهذا التطور وحجم الإقبال من الدول والشركات والمصانع والأفراد إنما يدلل على نجاحه وقوة وجوده وترسيخ أقدامه كحدث اقتصادي وسياحي وتقني عالمي له مكانته على صعيد صناعة المعارض التجارية والعالمية وله ثقله كملتقى حضاري يتعرض زواره من خلاله الى حضارة شعبنا ومعالم بلادنا التاريخية حديثها وقديمها وعاداتنا وثقافاتنا العربية والإسلامية.

وأضاف سموه إن الاستعدادات للدورة القادمة لمعرض دبي للطيران قائمة وتجري على قدم وساق من قبل القائمين على المعرض من منظمين ومروجين وأجهزة أمنية وإعلامية ولوجستية لأن هذا الحدث بهذا الحجم والأهمية يحتاج إلى مثابرة ومتابعة من قبل كافة المعنيين جهات وأفرادا حتى يخرج بما يليق بسمعته وشهرته العالمية التي اكتسبها على مدى أكثر من عشرين عاما.

 

نص الكلمة

وفيما يلي نص كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة انعقاد معرض أبوظبي الدولي للدفاع «آيدكس»..

«إن معرض أبوظبي الدولي للدفاع «آيدكس» يكتسب أهمية وشهرة واسعة في أوساط الدول والشركات المصنعة والمنتجة لأسلحة ومعدات الدفاع نظرا لما يمثله هذا المعرض من نافذة تطل منها هذه الدول والشركات العالمية على أسواق المنطقة ويمثل في ذات الوقت منصة لعرض أحدث ما أنتجته المصانع وما توصلت إليه تكنولوجيا الصناعات العسكرية أمام الباحثين عن كل ما هو جديد من دول وحكومات في المنطقة من أجل تزويد قواتها المسلحة بالمعدات والأسلحة الدفاعية التي تحتاجها في الدفاع وحماية أراضيها واستقلالها وثرواتها الوطنية.

ومعرض آيدكس ‬2011 في دورته العاشرة سيشهد عرضا جديدا لأجهزة دفاع الكترونية وأسلحة متطورة قد لا تكون عرضت في أي مكان قبل ذلك ما يتيح لدول المنطقة والشرق الأوسط وشمال افريقيا الفرصة للاطلاع على هذه المنتجات الدفاعية الحديثة وشرائها من خلال الصفقات التجارية التي يشهدها المعرض كل عام.

ثقة عالمية

إننا في دولة الامارات لا ننظر الى معرض آيدكس أو معرض دبي للطيران كمنصتين لسباق التسلح في المنطقة كما يزعم البعض بل ننظر إليهما من ناحية تجارية وسياحية وتقنية بحتة نظرا للتنوع في الحضور والمشاركة في هذين المعرضين اللذين اكتسبا شهرة عالمية واسعة وثقة كبيرة في أوساط العارضين والمستهلكين ما يجعل من دولة الامارات ملتقى للناس من مختلف الأجناس وبوابة عبور بين الشرق والغرب ناهيك عن الخبرة والمعرفة اللتين يكتسبهما رجال قواتنا المسلحة وأجهزتنا الشرطية التي تتعرف عن قرب على العلوم والتقنيات العسكرية التي تحتك بالخبراء والمدربين الذين يأتون من كل دول العالم المصنعة والمصدرة لهذه التكنولوجيا العسكرية.

ومعرض آيدكس ‬2011 الذي يطل علينا بعد أيام هو توأم معرض دبي للطيران ومكمل له في التطور النوعي والنجاح والشهرة والسمعة الطيبة التي يحظى بها المعرضان في الأوساط الدولية والاقليمية على حد سواء فاستمرارية «آيدكس» بهذا الزخم وهذا التطور وحجم الإقبال من الدول والشركات والمصانع والأفراد إنما يدلل على نجاحه وقوة وجوده وترسيخ اقدامه كحدث اقتصادي وسياحي وتقني عالمي له مكانته على صعيد صناعة المعارض التجارية والعالمية وله ثقله كملتقى حضاري يتعرض زواره من خلاله الى حضارة شعبنا ومعالم بلادنا التاريخية حديثها وقديمها وعاداتنا وثقافاتنا العربية والإسلامية.

 

زيادة العارضين والزوار

ونحن على ثقة بأن معرض هذا العام سيشهد إقبالا وزيادة في نسبة العارضين والزوار لأنه يحمل في طياته الجديد في عالم الصناعات الدفاعية والتجهيزات العسكرية.

إن نجاح صناعة المعارض في دولتنا بكافة أنواعها التجارية والسياحية والصحية والثقافية والعلمية وغيرها إنما يعود لاسباب عديدة أهمها سياسة قيادة دولتنا المتوازنة إن على صعيد الأحداث الإقليمية والدولية أم على صعيد الانفتاح السياسي والاقتصادي والثقافي والإنساني الذي تنتهجه دولتنا منذ تأسيسها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ومازال هذا النهج نبراس سياستنا التي يقودها أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وسدد خطاه على طريق العزة والشموخ الوطني والسلام.

أما أسباب النجاح الأخرى من بينها الموقع الجغرافي لدولتنا العزيزة الذي يتوسط خريطة العالم وسهولة التواصل بين الناس دول وشعوب ووسائل النقل والاتصال الحديثة التي تختصر المسافات وتجعل من الامارات الوجهة الأولى للشركات ورجال الأعمال والزوار الذين يهمهم الوصول الى موقع الحدث بسرعة ويسر شديد دون عوائق أو معاناة .. ناهيك عن التسهيلات الحكومية التي تتوفر لأي كان من المستثمرين والشركات ورجال المال والأعمال والباحثين عن فرص العمل والتسويق والاستثمار والترويج والتسوق والعيش الآمن في مجتمع متنوع الأعراق والثقافات.

إننا في دولة الامارات قيادة وحكومة نعتز بما وصلت إليه بلادنا من سمعة طيبة وراسخة إقليميا ودوليا وفخورون بشبابنا وكفاءاتهم وخبرتهم في شتى القطاعات والحصول ما يجعلهم جديرين بثقتنا كقيادة وقادرين على تحمل مسؤولياتهم في قيادة الأعمال والمهام الموكلة إليهم، والمعارض باتت من أهم الصناعات التي يتقن إدارتها وتشغيلها أبناء وبنات الوطن وهذا سبب رئيسي آخر يسهم في ترسيخ ثقة الآخرين بمؤسساتنا وشبابنا وبالأمن والاستقرار الذي يشكل جاذبا لرؤوس الأموال وللشركات والأفراد.

 

معرض دبي للطيران

وأما الاستعدادات للدورة القادمة لمعرض دبي للطيران فهي قائمة وتجري على قدم وساق من قبل القائمين على المعرض من منظمين ومروجين وأجهزة أمنية وإعلامية ولوجستية لأن هذا الحدث بهذا الحجم والأهمية يحتاج إلى مثابرة ومتابعة من قبل كافة المعنيين جهات وأفرادا حتى يخرج بما يليق بسمعته وشهرته العالمية التي اكتسبها على مدى أكثر من عشرين عاما.. أمامنا حوالي تسعة أشهر لاستقبال الحدث العالمي هنا على أرض إمارات المحبة والتسامح والسلام، وإن غدا لناظره قريب».