قال الدكتور جمال السعيدي رئيس مجلس ادارة مركز القادة للتدريب في الشارقة إن القرار يعكس حرص القيادة الرشيدة على زيادة رقعة المشاركة الوطينة ورفع سقفها بصورة تغطي اطياف المجتمع ككل، وتعزيزا لنجاحات المجلس الوطني التي عكستها الانتخابات الاولى للمجلس عام ‬2006، مثمنا حرص القيادة الرشيدة على تمكين المجلس الوطني وتفعيل دوره ليكون سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للسلطة التنفيذية بشتى السبل.

وقالت رحاب لوتاه الرئيس التنفيذي لجائزة «تميز ...وفالك طيب»: «رغم تعدد العناوين والمانشيتات، التي تروج لدور المرأة ومشاركتها في العمل العام في دول كثيرة، إلا أننا هنا وبدولة الإمارات كانت ديمقراطيتنا قبل أن يكون لدينا مجالس انتخابية، فقد حظيت المرأة باهتمام كبير ، ليس في إطار حاكم ومحكوم ، أو قيادة وشعب، بل في إطار أسرة واحدة ، حظيت بما لم يحظ به شعب في أي دولة بالعالم عربيا أو أوروبيا، نشار ونستشار، ولا يستبد أحد برأيه ، مؤكدة على أن هذا الاهتمام ليس وليد الساعة أو اليوم، ولكنه وليد التاريخ وسنين طويلة عشناها وعاشها آباؤنا وأجدادنا قبل أن يكون لمصطلح الديمقراطية مكانا في القاموس .

وقال صالح عبدالغفار الهاشمي الرئيس التنفيذي لدار التكافل «إن مضاعفة القاعدة الانتخابية من ‬100 إلى ‬300 مضاعف يحمل ايجابيات مهمة، مؤكدا على أن الانتخابات القادمة ستكون نقطة بارزة في الحياة الديمقراطية ، مشيرا إلى أن ما من قرار يتخذ إلا ويخدم الصالح العام والمجتمع ، ويحتوي على الكثير من المتغيرات الايجابية، كما أنها تكسبها مشاركة شعبية عريضة تنعكس إيجابا في الحياة السياسية للمجتمع، ويظهر ذلك في المناقشة الصريحة والبناءة التي تشهدها قبة المجلس الوطني.