شارك برنامج «وطني» في فعالية «دبي ملتقى ثقافات وتراث الشعوب» الذي نظمته مدرسة السعادة الأساسية للبنات في دبي مؤخراً، بحضور عدد من الجهات والمجالس المحلية وعدد كبير من الطالبات من المرحلة الابتدائية وأولياء أمورهم.
وتندرج مشاركة برنامج وطني لدى الملتقى ضمن أطر المساهمة في الحفاظ على التراث الإماراتي الأصيل والعادات والتقاليد والقيم الموروثة عن الآباء والأجداد، والتي تعزز بدورها التمسك بالمرتكزات الوطنية الأساسية، كالهوية والانتماء، إلى جانب العمل بتوجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في الالتزام بنهج السلف الذي أسس لأمجاد الوطن وعزة أبنائه. وقالت تميمة النيسر، رئيس قسم تنظيم الفعاليات في برنامج وطني خلال الملتقى: «تسلط هذه الفعالية الضوء على أهمية التمسك بالتراث وإحيائه، حيث يؤدي دوراً مهماً في تشكيل ذاكرة الهوية الإماراتية ورسم ملامحها.
كما أن إحياء التراث وتاريخ الأجيال الماضية، هو بمثابة ذخر للأجيال الحالية والقادمة كي يدركوا كيف تمكنت تلك الأجيال من مواجهة مختلف الظروف والتحديات، وأن يتخذوا منهم القدوة والمثل الأعلى في الصبر والإرادة والإخلاص».
ويشارك برنامج وطني في «دبي ملتقى ثقافات وتراث الشعوب» من خلال فعاليتي كيفية العلاج بالأدوية الشعبية، والعرس التقليدي في دولة الإمارات.
