بدأت وزارة الصحة بتنفيذ مشروع الربط الالكتروني «وريد» في مركز خدمات نقل الدم والأبحاث الشارقة كما تسلمت الإدارة بنك دم متنقل ثالث لدعم حملات التبرع بالدم في الدولة. وقال الدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص في تصريحات خاصة لـ«البيان» إن عدد التقنيات والأنظمة التي تم تطبيقها في إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث خلال العام الماضي 2010 شملت 20 نظاما وتقنية شملت إدخال فحص تعداد كريات الدم البيضاء الالكتروني للوحدات الدموية المزال منها الخلايا الدموية البيضاء كجزء من فحوصات ضبط الجودة الروتيني الذي يتم إجراؤه على وحدات الدم ومكوناته، وتقييم تقنية إيقاف نشاط الكائنات المجهرية في بلازما الدم البشري وبالتعاون مع شركة ماكوفارما الفرنسية وباستخدام مادة مثلين بلو وكأول تجربة من نوعها في المنطقة، واعتماد نظام عدم استخدام الوحدات الدموية والتي يظهر فحص الأجسام المضادة لكريات الدم الحمراء نتيجة ايجابية وذلك لتفادي حصول مضاعفات بعد نقل الدم استنادا للمعايير العالمية وإصدار ضوابط نقل وشحن العينات البيولوجية لسلامة المجتمع والبيئة وحسب التوصيات العالمية في هذا المجال.
أنظمة جديدة
وأضاف أن المركز اعتمد لأول مرة نظام عدم استخدام بلازما الدم والصفائح الدموية من وحدات الدم المسحوبة من المتبرعات بالدم النساء واللاتي أنجبن سابقاً وحسب أحدث التوصيات العالمية وذلك لسلامة ومأمونية نقل الدم، إضافة للبدء بتطبيق فحص الحمض النووي على عينات دماء المتبرعين بالدم في مستشفى خليفة في عجمان وذلك ضمن خطة مركز خدمات نقل الدم والأبحاث الشارقة بالتطبيق التدريجي لهذه التقنية على جميع عينات دماء المتبرعين بالدم في بنوك الدم الفرعية وليكون الفحص في مختبر علم الأمصال في مركز خدمات نقل الدم الشارقة، وإدخال استمارة لتقييم الفني لجميع الموظفين (الأطباء والفنيين) في المركز والتي تعتمد على الأداء الفني للموظف ومشاركته في المؤتمرات وورش العمل وبرنامج التعليم الطبي المستمر ح داخل المركز، وتخزين عينات المتبرعين بالدم ذات النتائج الايجابية لفحص الحمض النووي بدرجة حرارة ؟02 - بغرض الرجوع إليها في حالة الحاجة إلى ذلك. وأضاف انه تم تقييم نظام سحب الدم من المتبرعين بالدم باستخدام أكياس سحب الدم والتي تحتوي على عدد 2 من مرشحات كريات الدم البيضاء وذلك لإزالة هذه الخلايا من الكريات الدم الحمراء المركزة وبلازما الدم والصفائح الدموية لتصبح جميع مكونات الدم منقوصة من خلايا الدم البيضاء لمنع المضاعفات التي قد تحصل بعد نقل الدم.
تقنيات جديدة
وأشار الأميري أنه تم تطبيق تقنية إيقاف نشاط الكائنات المجهرية في بلازما الدم البشري، وهي التقنية الأحدث عالمياً، وافتتاح المختبر المرجعي لفحص الحمض النووي (خءش) في مركز خدمات نقل الدم والأبحاث الشارقة، ورفع علم منظمة الصحة العالمية طبد على مركز خدمات نقل الدم والأبحاث الشارقة لاعتماده كأول مركز إقليمي متعاون مع منظمة الصحة العالمية للتدريب والأبحاث في مجال خدمات نقل الدم، وتوقيع اتفاقية التعاون بين وزارة الصحة في دولة الإمارات والخدمات الصحية بولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأميركية إدخال استمارة لتسجيل المعلومات الخاصة برفض المتبرعين بالدم في قسم المتبرعين بالدم بغرض دراستها ومعرفة الأسباب وكيفية معالجتها إعادة تشكيل لجنة الرقابة الداخلية لبرنامج الجودة النوعية. وأوضح أن الدراسات الإحصائية أشارت بتميز خدمات نقل الدم بالدولة حيث أظهرت الإحصائيات أن الإماراتيين احتلوا المركز الأول كمتبرعين بالدم ضمن 87 جنسية تبرعت بالدم في الدولة. واظهرت الدراسة ان فئة الشباب أكثر الفئات تبرعا بالدم، حيث بلغ عدد المتبرعين بالدم في عام 2010م ضمن الفئة العمرية من 18 : 35 سنة 14925 متبرعا بالدم والتي تساوي حوالي 67٪ من إجمالي عدد المتبرعين بالدم والذي يدل على وعي هذه الفئة من المجتمع بأهمية التبرع بالدم الطوعي حيث تعتبر هذه الفئة العمرية عالميا حجر الأساس لبرامج التبرع بالدم الآمنة والسليمة.
حملات
ووصل عدد حملات التبرع بالدم من خلال بنوك الدم المتنقلة وعددها 3 إلى 315 حملة حتى نهاية عام 2010، وتم جمع 13647 وحدة دموية خلال هذه الحملات. وأن نسبة كبيرة من الوحدات التي يتم جمعها سنويا في الدولة يتم من خلال بنوك الدم المتنقلة وهذا أيضا الحال في دول العالم المتقدمة، حيث وصل إجمالي عدد الوحدات الدموية التي تم جمعها بالدولة نهاية عام 2010 إلى قرابة 85 ألف وحدة دموية على مستوى الدولة. وقال الاميري إنه تم اختيار دولة الإمارات ضمن أفضل 5 دول في العالم قدمت نماذج مشرفة في مجال خدمات نقل الدم خلال اجتماع منظمة الصحة العالمية في جنيف 2010م دليل آخر على تميز الأداء ومستوى خدمات نقل الدم في وزارة الصحة على مستوى العالم.
