قام وفد من المجلس التنفيذي لإمارة دبي أمس بزيارة إلى بلدية دبي تنفيذاً لمبادرة المجلس التنفيذي نحو «تطوير الخدمات الحكومية» التي اعتمدها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي في إطلاق مبادرة «نموذج دبي» لتقديم الخدمات. ضم وفد المجلس إيمان السويدي مديرة مبادرة «تطوير الخدمات الحكومية» والدكتورة وفاء أبو سنية مستشارة المشروع لتنفيذ ورش عمل للبلدية ولمتابعة مدى التقدم في سير العمل في المشروع.
التطبيق التجريبي
وكانت بلدية دبي ضمن خمس دوائر من دوائر حكومة دبي قد تم اختيارها للتطبيق التجريبي للمبادرة وتمثل البلدية في التطبيق التجريبي بخدماتها المتعلقة بمحور قطاع الصحة والسلامة العامة والمقدمة بطلب صريح من المتعاملين. وقد رحبت المهندسة مريم الحمادي مدير إدارة التميز المؤسسي بالبلدية بالضيوف مشيدة بالمبادرة ودورها الكبير في تعزيز التطوير والتحسين المستمر على أداء خدمات القطاع الحكومي الموجهة للجمهور والمجتمع من واقع التحسين في الميدان وليس التقييم العام مع مراعاة كفاءة تكلفة هذه التحسينات على الحكومة، كما أكدت أن بلدية دبي ـ وبناء على توجيهات قيادتها العليا ـ تعمل بشكل مستمر للارتقاء بخدماتها للمجتمع.
خطة العمل
يذكر أن فريق المجلس التنفيذي ـ وفق خطة العمل ـ كان قد قام بتنفيذ عدة ورش عمل خلال شهري يناير وفبراير من العام الحالي في مقر بلدية دبي للعمل مع فريق البلدية المشكل من عدة إدارات « الرقابة الغذائية ومختبر دبي المركزي التميز المؤسسي وعلاقات المتعاملين وتقنية المعلومات ومراكز البلدية والإدارة المالية» لتسليط الضوء على مجالات التحسين المتوقعة خلال فترة التطبيق التجريبي للمبادرة للعمل على تطوير الخدمات المختارة من واقع الميدان ومن أكثر من محور كمنظور المتعامل وتجربة المتعامل والعمليات المرتبطة بتقديم الخدمة ونجوم تقديم الخدمة من موظفي الصف الأمامي وغيرها مع مراعاة محور كفاءة هذه الخدمات.
التحسين المستمر
وأشارت الحمادي إلى أن بلدية دبي كمؤسسة ضخمة لابد أن تكون أعمالها مبنية على خطط ومؤشرات متبوعة بتقييم مستمر مبني على التحليل والتقييم والتحسين المستمر لإيجاد البدائل للوصول إلى كفاءة الخدمات.
وأضافت أن هذه المبادرة جاءت لتعزز جهود البلدية التي بدأتها منذ فترة وفق متابعة مستمرة من القيادة العليا لتطوير خدماتها من خلال مجموعة من المبادرات والمشاريع المختلفة التي وجهتها نحو الخدمات المرتبطة بالعدد الأكبر من المتعاملين، كالعمل على تحسين وتطوير خدمات تراخيص المباني بالتنسيق مع دوائر الحكومة المرتبطة بهذه الخدمات وأتمتة خدمات الإشراف الهندسي وتطوير نظام دليل الخدمات التي أطلقتها مؤخراً وإطلاق باقة الشندغة وغيرها من المبادرات التي من شأنها الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة. وقد أبدى وفد المجلس التنفيذي إعجابه بجاهزية واستعداد فريق البلدية والدعم الملموس من قيادتها للمبادرة، وبخاصة أن البلدية تضم عددا كبيرا من الوحدات التنظيمية التي تتميز بتنوع أنشطتها وخدماتها.