أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر ان توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لدعم ورعاية جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر جعلتها تتبوأ موقعها الريادي الذي وصلت إليه على المستويين العربي والدولي.

وقال في كلمة بمناسبة الإعلان عن أسماء الفائزين بالجائزة ان الدعم السخي لصاحب السمو رئيس الدولة للجائزة كان له كبير الأثر في مضاعفة جهود الجائزة لتقدير كل عمل مميز في خدمة النخلة حول العالم.

وأشاد معاليه باهتمام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في احتضانه للشجرة المباركة ودعمه للزراعة والمزارعين على مستوى الدولة.

وعقدت الأمانة العام للجائزة مؤتمرا صحافيا بفندق قصر الإمارات أمس للإعلان عن الفائزين بالجائزة في دورتها الثالثة بحضور الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة والدكتور هلال حميد ساعد الكعبي عضو مجلس الأمناء ورئيس اللجنة الإدارية والمالية بالجائزة، والدكتور حسن شبانة عضو اللجنة العلمية بالجائزة.

وأشاد الدكتور عبد الوهاب زايد بدعم معالي الشيخ نهيان بن مبارك لأهداف الجائزة التي تطمح إلى تحقيقها وأبرزها تعزيز الدور الريادي لدولة الإمارات عالمياً في تنمية وتطوير البحث العلمي الخاص بالنخيل وتشجيع العاملين في قطاع زراعة نخيل التمر من الباحثين والمزارعين والمنتجين والمصدرين والمؤسسات والجمعيات والهيئات المختصة وتكريم الشخصيات العاملة في مجال نخيل التمر، على المستوى المحلي، والإقليمي والدولي.

وأعلن أسماء الفائزين بالجائزة، فاز بالمركز الأول عن الفئة الأولى «البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور» عن المشروع الدراسي للمركب الجيني لنخيل التمر الدكتور إبراهيم بن صقر المسلم من المملكة العربية السعودية والفائز الثاني المركز الدولي للزراعة الملحية بالإمارات عن مشروع أهمية الميكورايزا لتطوير إنتاجية النخيل. وفي الفئة الثانية «المنتجون المتميزون في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور» الفائز الأول الدكتور عبدالله محمد عرعر من «المزرعة النموذجية لإنتاج التمور» بالمملكة الأردنية الهاشمية والفائز الثاني المهندس عبدالوهاب علي النقي من المزارع النسيجية بدولة الكويت.

وفي الفئة الثالثة «أفضل تقنية متميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور». تم حجب الجائزة الأولى والفائز الثاني جهاز الكشف عن الآفات الزراعية عن مشروع سوسة النخيل الحمراء بالهيئة الهندسية بوزارة الدفاع المصرية بجمهورية مصر العربية.

وفي الفئة الرابعة «أفضل مشروع تنموي في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور» الفائز الأول شركة الظاهرة الزراعية بدولة الإمارات عن مشروع تنمية النخيل بدولة ناميبيا والفائز الثاني مشاريع تنمية وتطوير النخيل « صندوق التنمية الزراعية والسمكية» بسلطنة عمان. وفي الفئة الخامسة «الشخصية المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور» فاز بها بلحسان محمد من المملكة المغربية.

وأشار أمين عام الجائزة إلى أن كل فائز بالمركز الأول يحصل على مبلغ مالي قدره ‬300 ألف درهم ودرع تذكارية وشهادة تقدير، ويحصل الفائز بالمركز الثاني على مبلغ مالي قدره ‬200 ألف درهم مع درع وشهادة تقدير تقدم خلال حفل كبير يقام بقصر الإمارات يوم ‬15 مارس المقبل.