قال محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ان المؤسسة وخلال اربع سنوات من العمل والعطاء الانساني المتواصل انتقلت من مرحلة التأسيس الى مرحلة التمكين والغرس الطيب الذي ينبع من الامارات ليصب في حوالي ‬38 دولة حول العالم منها ‬12 دولة عربية و‬13 دولة آسيوية و‬4 دول أفريقية و‬8 دول أوروبية بالإضافة الى استراليا.

ويمثل العمل الإنساني التي تتميز به مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية سلوكا حضاريا ترتقي به المجتمعات، واصبحت المؤسسة تمثل رمزا للتكاتف والتعاون بين أفراد المجتمع محلياً وعلامة بارزة ومضيئة على خارطة العطاء الإنساني خارجياً.

ووفقا للتقرير السنوي لإنجازات المؤسسة فقد انطلقت المؤسسة إلى ميدان آخر لا يقل أهمية حيث ركزت في استراتيجيتها على تنمية المجتمعات الفقيرة في مجالي الصحة والتعليم في محاولة لتأمين الرعاية الصحية الأولية للمحتاجين المعوزين بسبب مرض لا يملكون ثمن علاجه، أو بسبب عدم القدرة على الأخذ بوسائل الوقاية الصحية ، وفي مجال التعليم قامت المؤسسة بتنفيذ مبادرات تعليمية رائدة في العديد من الدول مثل فلسطين في قطاع غزة وأفغانستان ومشروع التعليم المهني في كل من البحرين، لبنان، مصر وكينيا. واشار التقرير الى ان المبادرات الإنسانية التي تنفذها المؤسسة سواء داخل الدولة أو خارجها تنم عن سلوك حضاري حي لا يمكنه النمو سوى في المجتمعات التي تنعم بمستويات متقدمة من الثقافة والوعي والمسؤولية والبذل والعطاء، فهي تلعب دورا مهما وإيجابيا في تطوير المجتمعات وتنميتها ..وتحرص المؤسسة كي يتاح لكافة الأفراد الفرصة للمساهمة في عمليات البناء الاجتماعي ونشر العمل الإنساني بمفهومه الشامل على تنمية القدرة على العطاء وتقديم المساعدة.

ولقد قامت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بلعب دور كبير في نهضة الكثير من المجتمعات حول العالم وخصوصاً في أوقات الشدة ومجهودات الإغاثة وتخفيف آثار الفقر.

ولفت الخوري أن حقيقة العمل الإنساني لدى المؤسسة وخططه يرتبط فيما يمكن أن يحدثه من تأثيرات وتغيرات في المجتمع المستهدف نحو التنمية الشاملة فهو ليس جهودا تبذل وحسب لإنقاذ مصاب أو علاج مريض أو أموال تنفق لسد رمق محتاج بل ان المؤسسة تعمل وفق خطة عمل مدروسة واستراتيجية طويلة الأمد للنهوض بالمجتمعات الفقيرة والمحتاجة .. وفي نهاية المطاف يجب أن تكون هذه المشاريع الإنسانية تخدم التنمية وفي اتجاه بناء المجتمع فردا و أسرة.