طالب المجلس البلدي لمدينة الشارقة مراقبة مستودعات المواد الغذائية حيث اطلع المجلس على آلية تطوير مراقبة هذه المرافق التي تتصل بالصحة العامة للأفراد وتتضمن استحداث معايير واشتراطات على كفاءة المخازن والمستودعات الغذائية والتي تتضمن سلامة الغذاء أثناء تخزينه وخلال نقله على أن تعزز البلدية من الإجراءات الاحترازية بهدف المحافظة على هذه الأغذية المخزنة بالمستودعات لضمان صلاحيتها وعدم تغيير خواصها الطبيعية وذلك عن طريق فرض معايير مشددة تلزم أصحاب المستودعات والمخازن خاصة خلال الصيف بالتقيد بالاشتراطات الصحية التي يجب توافرها في المستودع ووسيلة النقل والعاملين فيها، كما طالب المجلس اصحاب المنشآت التجارية ابلاع البلدية عن المواد المنتهية الصلاحية، ليقوم القسم المعني في البلدية بالتحفظ عليها وإتلافها بحسب الإجراءات الصحية المناسبة، وقد شدد المجتمعون على عدم التساهل مع المستودعات المخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة في حال عدم تطبيق المعايير الصحية للحفاظ على المواد الغذائية أو الاحتفاظ بمواد منتهية الصلاحية. جاء ذلك خلال اجتماع المجلس البلدي برئاسة سالم عبيد الشامسي رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة، بحضور أحمد عمران تريم نائب رئيس المجلس والأعضاء. كما حضر الاجتماع المهندس سلطان عبدالله المعلا مدير عام بلدية الشارقة وثابت الطريفي أمين سر المجلس البلدي.
وحرصاً من المجلس البلدي على دعم نشاط الأسر المنتجة مع عدم التهاون في الحفاظ على صحة الأفراد، فقد قرر المجلس إصدار تصاريح مؤقتة للأغذية تحت إشراف قسم رقابة الأغذية في البلدية الذي سيعمل على التأكد من صلاحية الأغذية المباعة من قبل الأسر المنتجة والتي يتم تحضيرها في المنازل وتعرض للبيع في المعارض أو خلال الفعاليات. كما أكد المجلس ضرورة دعم هذه الأنشطة وتسهيل الإجراءات في الحصول على التصاريح بعد التأكد من الشروط الصحية في تحضير هذه المأكولات .
كما ناقش المجلس آلية ضبط عمل المختبرات الخاصة العاملة في إمارة الشارقة (باستثناء المختبرات الطبية ومختبرات الأغذية)، حيث وجه المجتمعون بضرورة إشراف القسم المعني في البلدية على هذه المختبرات من حيث حصولها على الاعتماد ومراقبة عملها وذلك لضمان التزامها بالمعايير الوطنية والدولية ذات العلاقة.
كما أوصى المجلس البلدي بتفعيل دور الحدائق العامة في مدينة الشارقة من خلال التنسيق مع الهيئات والمؤسسات الاجتماعية وإقامة الفعاليات التي تهدف إلى توعية الجمهور في مختلف المراحل العمرية من النواحي الاجتماعية والصحية والبيئية والحد من الظواهر السلبية وتوثيق الروابط الاجتماعية بين رواد الحدائق وجذب عدد اكبر ممكن من الزوار وتفعيل دور المشرفات بالإضافة إلى تفعيل الدور الترفيهي للحدائق العامة وحدائق الأحياء.