شارك نادي صقاري الإمارات وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث في فعاليات الاحتفال الذي أقيم في مقر البرلمان في مدينة ستراسبورغ الفرنسية بمناسبة اعتماد الصقارة كتراث ثقافي للإنسانية في قائمة «اليونسكو» وتلبية لدعوة اللجنة الفرعية للبرلمان الأوروبي للصيد والحماية المستدامة للبيئة وجمعية الصقارين العالمية.
وأكد الدكتور عوض علي صالح مستشار التعاون الثقافي الدولي في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في الفعاليات بمداخلة « أهمية التعاون الثقافي الدولي الذي قادته دولة الإمارات مع 10 دول عربية وأجنبية اشتركت في إعداد وتقديم الملف الدولي للصقارة، مؤكدا أن التعاون المتميز الذي بذل جعل الملف نموذجا تحقق من خلاله تسجيل الصقارة على قائمة التراث الثقافي للإنسانية.
وأضاف أن المجال سيبقى متاحا لبقية الدول المهتمة بالصقارة للانضمام للملف الذي يؤكد التراث الثقافي المشترك بين الشعوب، لافتا إلى تقدير بقية المتحدثين عن البرلمان الأوروبي وعن جمعيات الصقارين العالمية والأوروبية والدول المشاركة لدور وجهود دولة الإمارات في الملف الدولي للصقارة ودعم التعاون الثقافي الدولي.
من جانبهم وجه المشاركون في الاحتفال الشكر للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعم سموه جهود الحفاظ على تراث الصقارة في العالم وعلى دور نادي صقارى الإمارات وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث في هذا المجال، مؤكدين تطلعهم للمشاركة في المهرجان العالمي الثالث للصقارة الذي تستضيفه العاصمة أبوظبي خلال ديسمبر 2011.
وأكد محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أنه من خلال هذا الإنجاز الفريد تكون الصقارة حصلت على أرقى وأهم اعتراف عالمي كتراث ثقافي إنساني يعبر عن اعتزاز الدول والجماعات والأفراد به باعتباره أحد المكونات الرئيسية لثقافتهم وهويتهم.
وأضاف أن هذا القرار يتوج جهدا متواصلا وعملا حثيثا استمر لخمس سنوات مضت بفضل جهود مكثفة بذلتها كل من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ونادي صقاري الإمارات وهيئة البيئة أبوظبي بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وعدد من الجهات المختصة.