أكد محمد إبراهيم حميد مدير جمعية أم القيوين الخيرية أن الجمعية قدمت مليون درهم مساعدات علاجية لـ ‬105 حالات مرضية خلال العام الماضي، وذلك بهدف مساعدة المحتاجين من ذوي الدخل المحدود غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج المرتفعة ، لافتا إلى أن الجمعية وضعت خططا مستقبلية للمشاريع والحملات لتقديم أفضل الخدمات للمحتاجين .

وأضاف أن الجمعية الخيرية في أم القيوين تقدم الدعم والمساندة للفئات الضعيفة والمحتاجة في المجتمع وذلك من خلال تلبية احتياجاتهم المختلفة بتوجيهات مباشرة من صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، ما يساهم في الارتقاء بمستوى حياتهم ويشجعهم على القيام بدورهم الحيوي في نهضة الوطن وتنمية المجتمع ، مثمناً في الوقت ذاته جهود القيادة الرشيدة في تسخير كل الإمكانات الممكنة لرسم البسمة والأمل في وجوه الفئات المحتاجة وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم ،لافتا إلى أن نظام المساعدات الداخلية لدى الجمعية ينص على اعتماد طلبات المحتاجين بناء على الدراسة المكتبية والميدانية من قبل الباحثين والباحثات بالجمعية ومن ثم يتم اتخاذ القرار المناسب بصرف المساعدات العلاجية على المستحقين بشكل منتظم وفعال.

وأوضح أن تلك المساعدات جاءت في إطار حرص ومتابعة الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس مجلس إدارة جمعية أم القيوين الخيرية، لمد يد العون والمساعدة للفئات المحتاجة بهدف سد احتياجاتهم الضرورية المتمثلة في المتطلبات المعيشية والتعليمية والعلاجية ومتطلبات المرافق ذات النفع الخاص والعام.

وأضاف مدير جمعية أم القيوين الخيرية إن متطلبات النواحي العلاجية شملت على مساعدات العلاج داخل الدولة ومساعدات تسديد رسوم إجراء العمليات الجراحية وشراء أدوية للأمراض المزمنة.

وأوضح أن الجمعية دأبت على المشاركة والمساهمة الفاعلة في القضايا المهمة التي تعنى بصحة المجتمع وأفراده في ظل ارتفاع الكلفة العلاجية وصرفت أكثر من ‬900 ألف درهم لـ ‬80 حالة مرضية لشراء الأدوية العلاجية و‬80 ألف درهم تسديد رسوم تكاليف عمليات أجريت لـ ‬25 حالة في مستشفى أم القيوين.

ولفت إلى أن جمعية أم القيوين الخيرية وضعت خطة مستقبلية لمشاريعها وحملاتها التي ستنفذها خلال العام الحالي لتقديم المساعدات للحالات المحتاجة والأسر المعوزة .