حقق المزاد الالكتروني الثالث الذي أطلقته مؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات خلال الموقع الالكتروني للهيئة، إقبالا كبيرا من المشاركين من مختلف الجنسيات والفئات والأعمار في المجتمع، حيث تم إدراج ‬500 لوحة لأرقام المركبات من الرمز (K) الذي يطرح للمرة الأولى خلال المزاد إلى جانب الرموز(G)،(J)،حيث وصلت الحصيلة الإجمالية له ‬2 مليون و‬323 ألفا و‬400 درهم خلال أسبوع واحد.

وأوضح محمد عبد الكريم نعمت مدير إدارة ترخيص المركبات بمؤسسة الترخيص في الهيئة أن المزاد الالكتروني الثالث تمكن من تحقيق تطلعاتنا التي نصبو إليها من أجل تقديم خدمات الكترونية للمتعاملين ويصب في المصلحة العامة للجميع، مشيرا إلى أن الخدمة الالكترونية لبيع لوحات أرقام المركبات بدأت تنسجم مع المتعاملين وتحقق مطالبهم للتنافس لشراء لوحات المركبات وفق أعلى معايير تكافؤ الفرص وتعددها بدليل زيادة المشاركين في المزادات الالكترونية وقلة الملاحظات والشكاوى التي ترد بهذا الخصوص.

وأضاف لقد حصد الرمز (k) على أعلى نسبة من الاقتناء من قبل المشاركين حيث بيع رقم اللوحة (K-12333) بقيمة وصلت إلى ‬20 ألفا و‬500 درهم على الرغم من أن القيمة الاسمية له بدأت بألف درهم إلا أن ذلك يعكس مدى تجاوب المشاركين مع المزاد والتنافسية العالية المستوى التي شهدها ، كما تم بيع الرقم )K-69699) بمبلغ ‬18 ألفا و‬500 درهم، فيما بيع الرقم (K-67767) بقيمة وصلت إلى ‬16 ألفا و‬500 درهم، بينما تم بيع اللوحة (‬66687-K) بمبلغ ‬13 ألف درهم، أما رقم اللوحة (‬9044-G) فتم بيعه بقيمة ‬12 ألفا و‬600 درهم ، فيما بلغت قيمة اللوحة ‬52052 ‬9آلاف و‬800 درهم.

ومن جهة أخرى كرمت هيئة الطرق والمواصلات الفائزين بجائزة الهيئة السنوية للبحث المروري، في دورتها الأولى للعام الدراسي ‬2009- ‬2010م، التي تنظمها بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية والبشرية، في إطار اتفاقية تعاون لتنظيم العمل في الجائزة ومجالات التوعية والسلامة العامة في مدارس دبي.

وأكدت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في حفل التكريم الذي حضره ممثلون من وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية أن الجائزة تهدف إلى رفع مستوى الوعي المروري لدى طلاب وطالبات المدارس، وتشجيعهم على المشاركة في البرامج والأنشطة والفعاليات المتعلقة بسلامة مستخدمي الطريق، وغرس الشعور بالالتزام بالنظام والقوانين المرورية والسلوكيات الحميدة على الطرقات، في عقول أبنائنا الطلبة.

وأشارت إلى أن الفكرة الرئيسة للجائزة ترجع إلى ضرورة الحد من ارتفاع نسبة الحوادث المرورية بين الفئة العمرية التي تستهدفها، وهي طلاب المرحلة الثانوية، مؤكدة أن الاهتمام بالأبحاث المرورية والعمل على دراسة قضايا مرورية مثل قيادة المركبة بسرعة عالية وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء، سوف يساعد هذه الفئة العمرية على الالتزام بقواعد السلامة المرورية، خاصة عند وصولها إلى السن القانونية الذي يؤهلها الحصول على رخصة قيادة المركبة.

وفي الحفل نفسه أعلنت المهندسة ميثاء بن عدي إطلاق مؤسسة المرور والطرق برنامج توعية مرورية يستهدف فئة المعاقين في المجتمع، مؤكدة أن البرنامج سوف يشمل في مرحلته الأولى فئة الصم بمحاضرات وورش تدريبية بلغة الإشارة، بالإضافة إلى فئة المكفوفين، حيث قامت المؤسسة بطباعة نشرة توعوية بطريقة برايل حول السلامة المدرسية، جرى توزيعها خلال الحفل بحضور عدد من الطلاب المكفوفين، ومسؤولين من وزارة الشؤون الاجتماعية.