يشارف ملتقى العائلة الثالث الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي بتوجيهات من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين، على ختام فعالياته يوم الـ 26 من فبراير الجاري مع ارتفاع ملموس وواضح في أعداد الزوار. وخصصت اللجنة التنظيمية جملة من البرامج والفعاليات التي تستهدف فئة الأطفال الى جانب ساحة الالعاب التي يقضون فيها ساعات من المرح ، مؤكدين في استطلاع اجرته اللجنة الاعلامية مع عدد منهم إن ما أتاحه لهم الملتقى يؤكد إن مراكز الأميرة هيا بنت الحسين تبحث عن الجديد والمفرح وتستقطب الزوار ليشهدوا سمو الهدف الذي من اجله انطلق قبل ثلاث سنوات، مثمنين الاهتمام البالغ الذي يوليه الملتقى لهم، ومقترحين تمديد فترته ليتسنى للجميع المشاركة والاستمتاع.
وذكرت روية الكتبي المنسق الاعلامي للملتقى أن التنويع في مقومات ملتقى العائلة والفعاليات التي صاحبت ساحة الألعاب من مسابقات وعروض حظيت بنسبة إقبال عالية جدا من الصغار لأنها نظمت لتصب في تنمية الذكاء والابتكار ولتعود بالمردود المعرفي والفكري وفتح افاق العقول الصغيرة كي تستوعب الأفكار والموضوعات والآراء والمعارف المفيدة، وقالت الكتبي حتى يضفى الملتقى على شكله طابعا مشوقا وجذابا فقد تم إدخال العديد من الالعاب المسلية والمفيدة في نفس الوقت التي جذبت اليها ولا يزال عدد كبير من الاطفال الذين يحتفون باللعب كوسيلة للتعبير عن الفرح وتكوين الالفة والصدقات، لافتة الى ان اكثر ما يغرس في نفوس الاطفال هنا في قلب القرية ارتباطهم الشديد بالدولة والانتماء والولاء الصادق والخالص ولا شك ان ما يشعرنا بالفخر هو انجذاب الصغار إلى البرامج والفعاليات والفقرات التراثية وهو دليل على قدرة الحدث على ربط الطفل بجذوره وعاداته وتأكيد على ارتباطه القوي بها رغم كل المؤثرات.